خبراء يؤكدون: صحة الفم الجيدة تقلل من خطر الإصابة بالخرف وأمراض مزمنة أخرى


هذا الخبر بعنوان "خبراء: العناية بصحة الفم قد تسهم في خفض مخاطر الخرف" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد خبراء في صحة الأسنان أن الالتزام بروتين يومي بسيط للعناية بالفم يمكن أن يساهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، مثل الخرف والتهاب المفاصل الروماتويدي. وأشار الخبراء، في تقرير نقلته وكالة سانا من واشنطن، إلى أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين صحة الفم والصحة العامة للجسم.
وفي هذا السياق، نقل موقع “هاف بوست” الإخباري الأمريكي عن باحثين من جامعة واشنطن، شاركوا في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم الذي عُقد في ولاية أريزونا خلال الفترة من الـ 12 إلى الـ 14 من شباط الجاري، تأكيدهم أن الالتهابات المزمنة التي تنشأ في الفم قد تؤثر سلباً على وظائف الدماغ والمفاصل. وأوضح الباحثون أن العناية المنتظمة بالأسنان تلعب دوراً حاسماً في الحد من هذه الالتهابات.
كما بيّن الخبراء أن أمراض اللثة، وخاصة التهاب دواعم السن، يمكن أن تتسبب في التهابات مستمرة وتلف في الأنسجة والعظام المحيطة بالأسنان. وهذا بدوره يزيد من عوامل الخطر المرتبطة بالتراجع المعرفي وأمراض المفاصل.
وشددوا على أن تبني عادات بسيطة للعناية بالفم، مثل تنظيف الأسنان بانتظام، واستخدام الخيط الطبي، والمراجعة الدورية لطبيب الأسنان، يساهم بفعالية في خفض مستويات الالتهاب وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات صحية خطيرة على المدى الطويل.
وفي سياق متصل، أشارت دراسات حديثة إلى أن الاهتمام بصحة الفم يُعد عاملاً مهماً لدعم الشيخوخة الصحية وتحسين جودة الحياة. وعلى الرغم من أن العناية بالفم لا تضمن الوقاية الكاملة من الخرف، إلا أنها تُصنف ضمن الإجراءات الوقائية القابلة للتعديل التي يمكن تبنيها لتعزيز الصحة العامة.
صحة
صحة
صحة
صحة