«دعم الإرهاب» ذريعة لقطع رواتب 30 ألف عائلة سورية: معاناة المتقاعدين في متاهة الابتزاز والبيروقراطية


هذا الخبر بعنوان "مقصلة "دعم الإرهاب".. 30 ألف عائلة سورية ضحية "سرقة" الرواتب التقاعدية" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت شهادات ومتابعات خاصة لـ «زمان الوصل» عن استمرار معاناة عشرات الآلاف من المتقاعدين السوريين، الذين قطعت أجهزة النظام البائد الأمنية رواتبهم ومستحقاتهم التأمينية. وتأتي هذه الإجراءات تحت ذريعة «دعم الإرهاب» أو بسبب انتماء أبنائهم للثورة.
لم تقتصر هذه العقوبات، التي تُعد انتقاماً أمنياً وابتزازاً مالياً، على الموظفين الحاليين، بل امتدت لتطال مسنين تقاعدوا منذ عقود طويلة، بعضهم منذ عام 2003، حيث تم إيقاف رواتبهم بشكل كامل منذ عام 2017.
وفي إحدى الحالات الموثقة لـ «زمان الوصل»، تم اعتقال مسنّ في السبعين من عمره وإيقاف راتبه التقاعدي. ولم يُفرج عنه إلا بعد دفع «إتاوة» وساطة بلغت قيمتها 10 آلاف دولار أمريكي.
ويعاني المتضررون من هذه الإجراءات من ضياع كبير في «متاهة» البيروقراطية، حيث تتقاذف المؤسسات العامة المسؤولية فيما بينها. وترفض هذه المؤسسات تنفيذ أي استثناءات فردية، حتى لو كانت مدعومة بكتب رسمية، بحجة انتظار «معالجة كلية للملف».
من جانبهم، يؤكد قانونيون أن الراتب التقاعدي يُعد «حق ملكية» خالصاً، لأنه ناتج عن استقطاعات شهرية على مدار سنوات الخدمة الطويلة. ويشددون على أنه لا يجوز قانوناً استخدامه كأداة للعقاب السياسي أو كوسيلة لابتزاز الأهالي وتجويعهم.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي