مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يستحدث جائزة "أفضل فيلم عراقي" ضمن 4 جوائز رئيسية


هذا الخبر بعنوان "4 جوائز رئيسية يقدمها مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب" نشر أولاً على موقع foryousyria وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، تحت رعاية رئيس الوزراء العراقي، عن تقديم أربع جوائز رئيسية للمسابقات الرسمية خلال دورته الثانية، المقرر إقامتها في الفترة من 1 إلى 5 أبريل المقبل. وقد شملت الجوائز الثلاث الأولى جائزة أفضل فيلم روائي قصير، التي تُمنح للعمل الذي يتميز بتماسك درامي ورؤية إخراجية ناضجة وتكامل فني في الأداء والتصوير والموسيقى. كما تضمنت جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير، المخصصة للفيلم الذي يقدم معالجة بصرية مبتكرة ورؤية إنسانية تتجاوز السرد التقليدي بروح وثائقية معاصرة. أما الجائزة الثالثة فهي جائزة أفضل فيلم أول، التي تُقدم تكريماً للمخرجين الذين يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى، ودعماً لظهور أصوات فنية واعدة.
في خطوة تعكس التطور المؤسسي للمهرجان من مبادرة شبابية إلى مشروع ثقافي وطني متكامل، أعلن وزير الشباب والرياضة ورئيس مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، الدكتور أحمد المبرقع، عن استحداث جائزة رابعة هي جائزة “أفضل فيلم عراقي”. وقد تم وضع هذه الجائزة ضمن الجوائز الرسمية للدورة الثانية، مؤكداً أن هذه الدورة تمثل محطة مفصلية في مسار المهرجان وتقدمه المؤسسي. وتُمنح الجائزة لأفضل فيلم عراقي مشارك في المسابقة الرسمية، سواء كان روائياً أم وثائقياً، وذلك بهدف دعم الإنتاج الوطني وتعزيز حضور السينما العراقية في المشهد الثقافي.
وأكد الدكتور المبرقع أن المهرجان لم يعد مجرد فعالية سنوية، بل تحول إلى منصة استراتيجية لاكتشاف الطاقات الشابة ووضع السينما العراقية ضمن سياقها الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن الجوائز تُمنح وفق رؤية ثقافية بعيدة المدى تهدف إلى الإسهام في بناء صناعة سينمائية مستدامة، بالتعاون مع مؤسسات داعمة محلية ودولية. وأضاف أن استحداث جائزة أفضل فيلم عراقي يمثل رسالة دعم واضحة لصناع السينما الشباب في العراق، ويعكس الإيمان بأهمية تحفيز المواهب الوطنية ضمن بيئة تنافسية مهنية تُرسّخ أسس صناعة سينمائية معاصرة.
من جانبه، كشف المدير الفني والتنفيذي للمهرجان، الفنان خالد الزهراوي، أن إضافة الجائزة الجديدة جاءت بعد مراجعات فنية وتنظيمية هدفت إلى تحقيق توازن مدروس بين دعم الهوية المحلية والانفتاح على التجارب الدولية، مؤكداً أن الجائزة العراقية ليست انعزالاً عن المحيط، بل تثبيت للهوية الوطنية داخل فضاء عالمي مفتوح.
وكانت الدورة الأولى للمهرجان قد أرست ملامح هوية واضحة، حيث شهدت مشاركة واسعة من أفلام شبابية عربية ودولية، وتنافساً فنياً لافتاً تُوّج بتكريم أعمال حصدت جوائز أفضل فيلم روائي قصير وأفضل فيلم وثائقي قصير وأفضل فيلم أول، مما أسهم في فتح آفاق مهنية جديدة أمام مخرجيها وإتاحة فرص المشاركة في مهرجانات إقليمية أخرى. كما عززت الدورة الأولى حضور بغداد بوصفها فضاءً للحوار السينمائي، عبر تنظيم ورش عمل متخصصة وندوات ومحاضرات شارك فيها صناع أفلام ونقاد، الأمر الذي رسّخ ثقة الوسط الثقافي بجدية المشروع وقدرته على الاستمرار.
وأكدت إدارة المهرجان أن الدورة الثانية ستشهد منافسة نوعية في ظل تنوع المشاركات واتساع الحضور الدولي، بما يعزز مكانته كمنصة فاعلة في دعم سينما الشباب عربياً. ومن المقرر الإعلان عن لجان التحكيم وضيوف الدورة وبرنامج العروض والفعاليات الموازية خلال الأسبوع الأول من شهر آذار المقبل، ضمن رؤية استراتيجية تسعى إلى ترسيخ بغداد مركزاً للحوار السينمائي والتبادل الثقافي، وتثبيت المهرجان بوصفه مشروعاً وطنياً يعكس طموح جيل جديد من صناع الصورة في العراق.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة