دبلوماسية المصاعد: مسؤول سنغافوري رفيع يفتتح "فتوحاته" بزيارة تاريخية للطابق الأول


هذا الخبر بعنوان "زيارة رسمية من الطابق الثاني إلى الأول .. مسؤول محلي يبدأ فتوحاته بدبلوماسية المصاعد" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل حالة من الرخاء التي يعيشها المسؤولون السنغافوريون بعد استقرار أوضاع البلاد، وتخفيف أعباء المسؤولية عن كاهلهم، ازدهرت ظاهرة تبادل الزيارات الرسمية فيما بينهم ضمن أوقات الدوام. وفي سياق ساخر، أفادت وكالة الأنباء السنغافورية بأن مسؤولاً محلياً رفيع المستوى أجرى زيارة رسمية حظيت بتغطية إعلامية واهتمام شعبي واسع، وتم تصنيفها ضمن قائمة إنجازات المسؤول وجهوده المبذولة لخدمة البلاد والعباد.
توجه المسؤول، الذي يزاول عمله في الطابق الثاني، خلال هذه الزيارة "التاريخية" إلى الطابق الأول من المبنى ذاته، مستخدماً المصعد وسط دعوات الموظفين له بالوصول بسلامة. وقد استُقبل المسؤول الضيف القادم من الطابق الثاني بحفاوة بالغة من قبل حشد من موظفي الطابق الأول، يتقدمهم المدير العام والمفوض الأعلى لشؤون الطابق الأول، ومعاونه لشؤون الغرف، ومسؤول المصاعد، ومديرة شؤون الدرج، ونائب المدير لشؤون دورات المياه.
وفي تعليق ساخر، نقلت "الشبيحة السنغافورية" تصريحاً جاء فيه: "هذا هو المواطن المثالي الذي لا يزعجنا ولا نزعجه".
وقد قُدمت الورود لمسؤول الطابق الثاني، الذي أعلن أنه يقف اليوم بصفته سفيراً للطابق الثاني في المحافل الرسمية، حاملاً تحيات جميع موظفي طابقه إلى زملائهم وأشقائهم في الطابق الأول، مؤكداً بذلك على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين الطابقين.
كما ناقش المسؤول مع نظيره في الطابق الأول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الطابقين، وشملت المباحثات تسهيل مرور الموظفين والمراجعين عبر "المنافذ الحدودية" سواءً كانت عبر المصعد أو الدرج، بالإضافة إلى بحث إمكانية انضمام الطابق الأول إلى اتفاق التفاهم الموقّع مسبقاً بين الطابقين الثاني والثالث.
واختتم مسؤول الطابق الثاني زيارته بالتأكيد على أن جميع الطوابق يجمعها مصير واحد ضمن مبنى واحد، وأن المصاعد والأدراج لن تشكل عائقاً أمام وحدتها، بل ستعزز قناعتها بوحدة العمل المشترك.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات