الأمن الداخلي يعلن مقتل متزعم "سرايا الجواد" وقياديين آخرين في عملية أمنية بالساحل السوري


هذا الخبر بعنوان "مقتل متزعم “سرايا الجواد” في اشتباكات مع “الأمن الداخلي”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، مقتل متزعم "سرايا الجواد" بشار عبد الله أبو رقية، واثنين من قيادييها، وذلك خلال عملية أمنية نفذت في الساحل السوري. ونقلت وزارة الداخلية، عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" اليوم الثلاثاء 24 شباط، تفاصيل العملية التي وصفها الأحمد بـ"المزدوجة"، مشيرًا إلى أنها جرت في منطقتي بيت علوني وبسنيا بريف جبلة، بعد عملية رصد دقيقة استمرت عدة أيام.
وأوضح العميد الأحمد أن العملية استهدفت أحد أهم معاقل "سرايا الجواد"، وأسفرت عن مقتل متزعمها بشار عبد الله أبو رقية، بالإضافة إلى اثنين من قيادييها، وإلقاء القبض على ستة عناصر آخرين. كما قامت القوات بتفجير مستودع للأسلحة والعبوات الناسفة تابع للجماعة. وأشار الأحمد إلى أن العملية أسفرت أيضًا عن مقتل أحد عناصر قوات المهام الخاصة، وإصابة عنصر آخر بجروح طفيفة.
وأضاف الأحمد أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الحملات الأمنية التي تنفذها قيادة الأمن الداخلي ضد خلايا وصفت بأنها تهدد الأمن والاستقرار، مؤكّدًا استمرار جهود القوات لتطهير المناطق من العناصر المسلحة وضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار في مختلف أنحاء المحافظة.
في سياق متصل، ذكرت قناة "الإخبارية السورية" أن الاشتباكات جاءت ضمن عملية أمنية استهدفت ما وصفتهم بـ"فلول النظام السابق"، مشيرةً إلى مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي خلال المواجهات. بينما أفادت صفحات إخبارية محلية في الساحل السوري بوقوع ضحايا مدنيين، بينهم نساء، نتيجة قصف استهدف منازل في قرية كنكارو بريف جبلة. وأشارت صفحة "الساحل السوري 24" إلى "أنباء عن وقوع شهداء مدنيين"، دون تحديد حصيلة دقيقة للضحايا. ولم يتسنَّ لعنب بلدي التحقق بشكل مستقل من صحة المعلومات الواردة من المصادر المحلية.
وتشهد مناطق في ريف جبلة توترات أمنية متقطعة، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة العمليات الجارية وخلفياتها.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في 24 من كانون الأول 2025، عن تنفيذ عملية أمنية وصفتها بـ"النوعية"، استهدفت مجموعة من خلية "سرايا الجواد" بريف جبلة. وأشارت الوزارة حينها إلى أن الخلية تتبع للضابط في جيش النظام السابق سهيل الحسن. وذكر قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، عبد العزيز هلال الأحمد، بحسب ما نقلته وزارة الداخلية عبر صفحتها على "فيسبوك"، أن الخلية كانت "متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال وتصفيات ميدانية، وتفجير عبوات ناسفة، إضافة إلى استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي والجيش السوري".
وقالت الداخلية إن الخلية المستهدفة كانت تعمل على التحضير لاستهداف احتفالات رأس السنة حينها، بما "يشكّل تهديدًا لأمن المدنيين وسلامتهم". وأضافت أنها طوقت المنطقة والمنزل الذي كان يتحصّن فيه "المجرمون"، بحسب وصفها، إلا أن أعضاء الخلية رفضوا تسليم أنفسهم للقوات الأمنية، ما أدى إلى اندلاع اشتباك استمر قرابة ساعة، أسفر عن إلقاء القبض على أحد أفراد الخلية و"تحييد" ثلاثة آخرين، فيما أُصيب أربعة من عناصر الأمن بإصابات خفيفة.
أعلنت جماعة تُعرف باسم "رجال النور.. سرايا الجواد" عن بدء عملياتها ضد القوات الحكومية في منطقة الساحل السوري، واعتبرت تلك العمليات "ثأرًا لأرواح الشهداء"، وفق منشورات الجماعة على صفحتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي. وبدأت الجماعة نشر تسجيلات مصورة قصيرة عبر صفحتها على "فيسبوك"، التي أنشئت في 2 من آب 2025، وتظهر المواد المنشورة دعم الجماعة لرموز نظام الأسد السابق، إذ نشرت منشورًا يتناول "عيد الجيش السوري" في اليوم ذاته.
في 3 من أيلول 2025، نشرت الجماعة تسجيلًا مصورًا قالت فيه إنه يمثل عملية لاستهداف سيارة تابعة للأمن العام بتاريخ 19 من آب 2025. ويظهر في التسجيل انفجار، بينما يذكر المتحدث فيه أن "العملية هي ثأر لأرواح الشهداء"، بحسب تعبيره.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي