دراسة صينية تحذر: ضمور العضلات لدى كبار السن يرفع خطر الإصابة بتليف الكبد


هذا الخبر بعنوان "دراسة صينية تربط فقدان الكتلة العضلية لدى كبار السن بزيادة خطر تليف الكبد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة سيتشوان الصينية عن وجود علاقة وثيقة بين فقدان الكتلة العضلية المصاحب للتقدم في العمر، وارتفاع خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، وصولاً إلى مراحله المتقدمة التي قد تتطور إلى تليف الكبد. وتؤكد هذه النتائج على الأهمية القصوى لتبني كبار السن لأنماط حياة صحية للحفاظ على صحتهم.
ووفقاً لما نقلته مجلة Frontiers in Nutrition المتخصصة في علوم التغذية، نقلاً عن موقع “gazeta.ru” الإخباري، ركزت الدراسة على ظاهرة الساركوبينيا، وهي حالة تتميز بتراجع كتلة العضلات الهيكلية وقوتها مع التقدم في السن. وقد أظهرت النتائج أن معدل انتشار الساركوبينيا بلغ حوالي 23 بالمئة بين الأفراد المصابين بالكبد الدهني، مقارنة بـ 15 بالمئة لدى غير المصابين. كما أشارت الدراسة إلى أن خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني يرتفع بمقدار 1.58 ضعفاً لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان الكتلة العضلية.
وأوضحت التحليلات أيضاً أن الساركوبينيا ترتبط بزيادة احتمال تطور التليف الكبدي، الذي يتمثل في تشكل أنسجة ندبية داخل الكبد تؤثر سلباً على وظائفه الحيوية. وقد لوحظ أن هذه العلاقة كانت أكثر وضوحاً عند تأكيد التشخيص باستخدام التصوير المقطعي المحوسب.
ويرى الباحثون أن ضمور العضلات يُعد عاملاً قابلاً للتعديل، ويمكن التحكم فيه من خلال تعزيز النشاط البدني المنتظم واتباع نظام غذائي متوازن. ومع ذلك، نبهوا إلى أن التباين في آليات التشخيص يتطلب إجراء المزيد من الأبحاث الدقيقة لتعميق الفهم.
يُذكر أن مرض الكبد الدهني غير الكحولي يُصنف ضمن الأمراض الكبدية الأكثر شيوعاً على مستوى العالم، ويرتبط عادةً باضطرابات استقلابية مثل السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم.
صحة
صحة
صحة
صحة