جريح الثورة عبد العزيز الثلجة: قلق عائلي بعد 3 أشهر ونصف في سجن البالوني وحرمان من الزيارة


هذا الخبر بعنوان "جريح الثورة "عبد العزيز الثلجة".. من ميادين حمص إلى غياهب سجن "البالوني" منذ 3 أشهر" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش عائلة "عبد العزيز الثلجة" حالة من القلق الشديد على مصيره، وذلك بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر ونصف على احتجازه في سجن البالوني. فقد كشف شقيق الثلجة، في شهادة خاصة، أن العائلة فقدت الاتصال بعبد العزيز لمدة خمسة عشر يوماً دون معرفة وجهته، قبل أن يتبين لاحقاً، من خلال مفرج عنهم من نفس المهجع، أنه محتجز في سجن البالوني.
ووفقاً للشهادات الواردة، لم يتم توجيه أي تهمة رسمية أو إجراء أي استجواب واضح لعبد العزيز حتى الآن. وترفض إدارة السجن السماح للعائلة بزيارته أو حتى إدخال الملابس والاحتياجات الأساسية له، مما يزيد من مخاوفهم على حالته.
لا يُعد عبد العزيز الثلجة مجرد اسم عابر، بل هو أحد الذين روت دماؤهم أرض حمص في سبيل الحرية. فقد تعرض للإصابة خلال مشاركته في المظاهرات السلمية الأولى بحمص، مما أدى إلى انقطاع العصب في قدمه اليسرى. كما أصيب مرة أخرى في عام 2012 خلال معارك الثوار، وتحديداً في "معركة قادمون".
وفي مناشدة مؤثرة، قال شقيق عبد العزيز: "أخي الذي قارع الظلم لسنوات وتصاوب في سبيل حرية الشعب، يُحرم اليوم من رؤية أطفاله وأمه المريضة دون ذنب أو تحقيق.. نطالب بإنصافه فوراً."
وتنهي العائلة حديثها بمطالبة واضحة: "لو ارتكب جرماً، حاكموه، لكن ما هي التهمة؟ نحن مع القضاء، لكن متى يُعرض عليه؟ السماح بزيارته حقنا أيضاً!"
المصدر: زمان الوصل
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة