جيل زد في ألمانيا: استطلاع يكشف عن مستويات ضغط نفسي مقلقة تفوق الأجيال الأكبر سناً


هذا الخبر بعنوان "استطلاع: جيل زد في ألمانيا أكثر عرضة للضغط النفسي" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف استطلاع رأي حديث أن الشباب في ألمانيا يعانون من مستويات ضغط نفسي أعلى بكثير مقارنة بالفئات العمرية الأكبر سناً. وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه معهد "يوجوف" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من شركة التأمين على الحياة "سويس لايف"، أن 48% من أفراد جيل "زد" أفادوا بأنهم يعانون من ضغط نفسي "مرتفع إلى حد ما" أو "مرتفع للغاية" في سياقات العمل أو الدراسة الجامعية أو التدريب المهني.
وتعتبر هذه النسبة أكثر من ضعف ما سُجل بين جيل طفرة المواليد، حيث ذكر 20% فقط منهم أنهم يواجهون ضغطاً نفسياً مرتفعاً "إلى حد ما" أو "للغاية". وقد شمل الاستطلاع، الذي أُجري في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، آراء 2004 أشخاص تتجاوز أعمارهم 18 عاماً.
يُعرف جيل "زد" بأنه يشمل مواليد الأعوام من 1997 إلى 2007. ويسبقه جيل "الألفية" الذي يضم مواليد الفترة من 1981 إلى 1996، ثم جيل "إكس" لمواليد 1965 إلى 1980. أما جيل طفرة المواليد، الذي قد يمتد أحياناً ليشمل أوائل سبعينيات القرن الماضي، فقد ركز عليه هذا الاستطلاع ليشمل مواليد الأعوام من 1946 إلى 1964.
ووفقاً لنتائج الاستطلاع، يتراجع الشعور بالضغط النفسي بشكل تدريجي ومستمر مع التقدم في العمر، من فئة عمرية إلى أخرى. وغالباً ما يتجلى هذا الضغط النفسي في شكاوى جسدية، حيث أفاد 82% من جميع المشاركين بأنهم عانوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية من عرض واحد على الأقل مرتبط بالضغط النفسي.
وكانت أبرز الأعراض التي ذكرها المشاركون هي الصداع بنسبة 55%، واضطرابات النوم بنسبة 48%، والشعور بعدم الهدوء الداخلي بنسبة 47%. وفي هذا السياق، أشارت شركة "سويس لايف" إلى أن العديد من الشركات يمكنها بذل جهود أكبر لخفض مستويات الضغط النفسي لدى موظفيها.
وأفاد 23% من العاملين الذين شملهم الاستطلاع بعدم وجود أي عروض للحد من الضغط في شركاتهم. وحيثما توفرت مثل هذه العروض، فإنها غالباً ما تقتصر على أوقات العمل المرنة بنسبة 35%، وإمكانية العمل من المنزل بنسبة 31%.
وعلق ديرك فون دير كرونه، المدير العام لشركة "سويس لايف" في ألمانيا، قائلاً: "إنها لإشارة تحذير أن يشكو كثير من الناس من مستويات ضغط مرتفعة رغم التقدم التكنولوجي والعمل من المنزل"، مؤكداً أن الأمراض النفسية تُعد منذ سنوات من بين الأسباب الرئيسية للعجز عن العمل.
منوعات
صحة
صحة
اقتصاد