تقدم "ملحوظ" في جولة جنيف النووية بين واشنطن وطهران رغم غياب الانفراجة: ما الذي تحقق وماذا بعد؟


هذا الخبر بعنوان "ماذا نعرف عن الجولة الثالثة من المحادثات النووية في جنيف؟ وما الخطوة المقبلة؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت جولة المحادثات النووية الثالثة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الخميس، مسجلةً "تقدماً ملحوظاً" وفقاً للوسيط العُماني. ومع ذلك، لم تسفر الجولة عن أي مؤشرات على انفراجة حاسمة من شأنها تبديد احتمالات شن ضربات أميركية، خاصة في ظل التعزيزات العسكرية الكبيرة. وقد أعلن وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، عبر منصة "إكس"، أن الطرفين يعتزمان استئناف المفاوضات بعد انتهاء المشاورات الداخلية في طهران وواشنطن، مع تحديد الأسبوع المقبل موعداً لعقد مناقشات فنية في فيينا.
وفي سياق متصل، أفادت قناة "إم.إس.ناو" في وقت متأخر من يوم الخميس، بأن الوزير البوسعيدي من المقرر أن يجتمع مع نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس ومسؤولين أميركيين آخرين في واشنطن يوم الجمعة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب الجولة الثالثة من المفاوضات النووية، مما يثير تساؤلات حول ما تم إحرازه وما هي الخطوات التالية.
شكل الاجتماع: انقسمت المحادثات إلى جلستين، صباحية ومسائية. وخلال فترة الاستراحة، أجرى الجانبان تعديلات طفيفة على مواقفهما الأولية، وهو ما يشير إلى جدية المفاوضات، بحسب مصدر مطلع على المحادثات تحدث لشبكة "سي أن أن".
محور النقاش: ركزت الولايات المتحدة على ضرورة الحد من تخصيب اليورانيوم الإيراني وضمان مراقبة طويلة الأمد للبرنامج النووي الإيراني. من جانبها، أكدت إيران التزامها بعدم امتلاك أسلحة نووية، لكنها أصرت على حقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما قدمت طهران مقترحات مفصلة لمعالجة المخاوف الأميركية المتعلقة بأنشطتها النووية. ووفقاً لمصدر إيراني لـ"سي أن أن"، فإن التوصل إلى اتفاق مرهون برفع جميع العقوبات الأميركية وقرارات مجلس الأمن الدولي.
الوضع الراهن: أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن واشنطن وطهران قد حددتا العناصر الأساسية لاتفاق محتمل، وأن المناقشات ستنتقل إلى المستوى الفني. ومن المقرر أن يجتمع فريقان فنيان أميركي وإيراني في فيينا، بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأسبوع المقبل. وشدد عراقجي على أن تخفيف العقوبات المفروضة على إيران يظل محوراً رئيسياً لهذه المناقشات.
اجتماع الأسبوع المقبل: لم تتضح بعد هوية المشاركين في محادثات الأسبوع المقبل من الجانب الأميركي. يُذكر أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم يشركا خبراء فنيين في جولات المفاوضات الأخيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة