تصعيد عسكري خطير بين باكستان وأفغانستان: شهباز شريف يتوعد بـ"سحق" أي معتدٍ ووزير الدفاع يعلن "حرباً مفتوحة"


هذا الخبر بعنوان "شهباز شريف يتوعد بـ”سحق” أي معتدٍ مع تصاعد المواجهات بين باكستان وأفغانستان" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الحدود المشتركة بين باكستان وأفغانستان تصعيداً عسكرياً حاداً، تمثل في تبادل للغارات والهجمات، مما دفع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى التوعد بـ"سحق" أي معتدٍ.
وفي منشور له على منصة "إكس"، أكد شريف أن القوات الباكستانية "تملك القدرة الكاملة على سحق أي طموحات عدوانية"، مشدداً على أن "الأمة بأسرها تقف جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة الباكستانية". تعكس هذه التصريحات تشدداً في موقف إسلام آباد إزاء التطورات الأخيرة.
وكانت حكومة أفغانستان قد أعلنت، يوم الخميس، أن قواتها تمكنت من قتل وأسر عدد من الجنود الباكستانيين خلال هجوم استهدف نقاطاً حدودية. وأوضحت كابول أن هذه العملية جاءت رداً على غارات جوية شنتها إسلام آباد داخل الأراضي الأفغانية قبل أيام.
في المقابل، أكدت الحكومة الباكستانية تنفيذ ضربات على مدينتَي كابول وقندهار يوم الجمعة، وذلك عقب هجوم أفغاني استهدف منشآت عسكرية على الحدود مع باكستان.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف ما وصفها بـ"حرب مفتوحة" على الحكومة الأفغانية، قائلاً عبر منصة "إكس": "لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت حرباً مفتوحة بيننا وبينكم".
وفي سياق متصل، دعا الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان، مستشار وزير الخارجية الروسي زامير كابولوف، الطرفين إلى وقف الهجمات المتبادلة في أقرب وقت ممكن واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية. وأكد كابولوف دعم موسكو لأي مسار يفضي إلى تهدئة، معرباً عن استعدادها لدراسة تقديم خدمات الوساطة إذا طلبت كابول وإسلام آباد ذلك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة