تعزيزات عسكرية أمريكية مكثفة في إسرائيل والمنطقة تحسباً لمواجهة محتملة مع إيران


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تعزز وجودها العسكري في إسرائيل تحسبًا لتصعيد محتمل مع إيران" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع “واللا” الإسرائيلي، نقلاً عن مصدر أمني رفيع في تل أبيب، عن تصاعد ملحوظ في أعداد الجنود والضباط الأمريكيين المنتشرين في إسرائيل. تأتي هذه الخطوة ضمن استعدادات مكثفة لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران. وأشار المصدر إلى أن تدفق القوات الأمريكية نحو إسرائيل مستمر منذ فترة، مع توقعات بزيادة الأعداد بشكل أكبر في المرحلة القادمة، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتحضير لسيناريوهات تصعيد محتملة.
وفي هذا السياق، أكد المصدر أن الجيش الإسرائيلي يضع نفسه في حالة تأهب قصوى لاستيعاب هذه القوات الأمريكية، من خلال توفير البنية التحتية اللازمة والدعم اللوجستي الشامل. يشمل ذلك ترتيبات الإمداد بالطاقة والغذاء، بالإضافة إلى تنسيق الجاهزية العملياتية المشتركة.
في تطور متزامن، نقل موقع “واللا” أيضاً عن مصادر غربية أن مقر الأسطول الأميركي الخامس شهد تقليصاً في عدد أفراده إلى الحد الأدنى الضروري لتنفيذ المهام الموكلة إليه. ووصفت هذه الخطوة بأنها إعادة تموضع احترازية، تهدف إلى الاستعداد لأي تطورات عسكرية محتملة. وقد أكد مسؤولون أمريكيون هذا التقليص في الوجود البشري بالمقر، مع التأكيد على الحفاظ الكامل على الجاهزية القتالية.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن “فرقة العمل سكوربيون”، وهي أول فرقة أمريكية متخصصة بالمسيّرات الانتحارية، أعلنت جاهزيتها للمشاركة في أي هجوم محتمل ضد إيران، في حال صدور الأوامر بذلك من الرئيس دونالد ترامب. يُذكر أن هذه الفرقة أُنشئت في عام 2025، كجزء من أكبر حشد عسكري أمريكي في المنطقة منذ عام 2003، بهدف تصعيد الضغط على طهران بخصوص برنامجها النووي.
من جانب آخر، أشار تقرير “واللا” أيضاً إلى أن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد فورد” تقترب حالياً من السواحل الإسرائيلية. وقد غادرت الحاملة خليج سودا في جزيرة كريت، ومن المتوقع أن تصل إلى ميناء حيفا. وأوضح التقرير أنها توقفت لفترة وجيزة للتزود بالإمدادات والوقود قبل استئناف إبحارها في شرق البحر الأبيض المتوسط.
تأتي هذه التحركات العسكرية ضمن ترتيبات أمنية مكثفة وتنسيق عالٍ بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد التوتر مع إيران، وتنامي الحشد العسكري الأميركي في عدة مناطق بالشرق الأوسط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة