فندق داماروز بدمشق يطلق "خيمة ليالي شامية" لدعم متضرري الفيضانات في مخيمات الشمال السوري


هذا الخبر بعنوان "يعود ريعها لدعم أهلنا في مخيمات الشمال السوري.. خيمة رمضانية بدمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مبادرة إنسانية واجتماعية، يستضيف فندق داماروز في دمشق فعالية "خيمة ليالي شامية" طوال شهر رمضان المبارك، وذلك بالتنسيق مع وزارة السياحة السورية. تهدف هذه الفعالية إلى جمع التبرعات، حيث سيعود ريعها بالكامل لدعم أهلنا القاطنين في الخيام بالشمال السوري، الذين تضرروا بشكل كبير من الفيضانات الأخيرة.
صرح سليمان الأعرج، مدير التسويق في الفندق، لوكالة سانا، بأن هذه المبادرة تأتي استجابةً للظروف الصعبة التي تواجهها العائلات في المخيمات بعد السيول التي اجتاحت المنطقة مطلع شهر شباط الجاري. وأكد الأعرج أن إقامة الخيمة الرمضانية تعكس التزام الفندق بالمسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى الدعم الكبير الذي تحظى به الفعالية من جهات اقتصادية وتطوعية، ومشدداً على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات لمساندة العائلات المقيمة في المخيمات بريف إدلب.
من جانبه، أوضح عبد القادر الأصيل، مدير قسم الحفلات، أن الخيمة تقدم برنامجاً فنياً يومياً غنياً ومتنوعاً يحتفي بالتراث السوري الأصيل. يشمل البرنامج عروض المولوية، والحكواتي، والقدود الحلبية، بالإضافة إلى فقرات إنشاد ديني. وتخصص كل أمسية للتعريف بمحافظة سورية معينة، مع تسليط الضوء على تراثها وعاداتها الرمضانية الفريدة.
أكد الفنان جورج قبيلي أن الأجواء الرمضانية في سوريا تظل مصدر فرح وأمل رغم التحديات الراهنة، وأن الفعاليات ذات البعد الإنساني تسهم بفعالية في تعزيز تماسك المجتمع وترسيخ قيم التكافل، مشيراً إلى حرص السوريين على الحفاظ على هذه الأجواء الروحانية.
وأشارت لما عبيد، مديرة الحفلات بالفندق، إلى أن "خيمة ليالي شامية" تتجاوز الأجواء التقليدية، وتسعى لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين التراث السوري العريق وطقوس رمضان الروحانية والرسالة الإنسانية النبيلة.
كما يشارك الشيف السوري العالمي فايز بيرقدار في الفعالية، حيث يسعى لتقديم أطباق رمضانية مميزة لزوار الخيمة، مستفيداً من خبرته الواسعة التي اكتسبها خلال عمله في عدة دول، ومزجاً إياها بعبق المطبخ السوري الأصيل. تجمع "خيمة ليالي شامية" بذلك بين الأجواء التراثية والبرنامج الفني اليومي والمبادرة الإنسانية، لتؤكد أن شهر رمضان هو مساحة للتكافل والتضامن، وأن الفرح يمكن أن يتلاقى مع دعم المحتاجين والمتضررين.
تجدر الإشارة إلى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على شمال وغرب سوريا في السابع من شباط الجاري، تسببت في تشكل سيول جارفة أدت إلى غمر وتدمير عدد من الخيام القريبة من المجاري المائية الموسمية في مخيمات منطقة خربة الجوز غرب محافظة إدلب. وقد أدت هذه الفيضانات إلى غرق 30 منزلاً في منطقة الشيخ حسن بريف اللاذقية، و47 منزلاً في إدلب، فيما تجاوز عدد العوائل التي تضررت أماكن سكنها بشكل كلي 650 عائلة، وبشكل جزئي أكثر من 1300 عائلة.
منوعات
منوعات
سياسة
سوريا محلي