الأمن مسؤولية مجتمعية: دعوة لليقظة والمشاركة الفاعلة في حماية المحيط


هذا الخبر بعنوان "الحسّ الأمني عند أبناء المجتمع ليس ترفاً …" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هل ننتظر وقوع الخطر ثم نلوم الجهات المختصة، أم نكون نحن خط الدفاع الأول؟ يؤكد خبراء الأمن والمجتمع أن تجاهل المشاجرات أو السلوك المشبوه ليس حياداً، بل هو سلبية تفتح الباب أمام تفاقم المشكلات.
إن الإبلاغ عن مركبة مريبة أو تصرف خطير قد ينقذ حياة، فالجار اليقِظ أقوى من أي كاميرا مراقبة. كما أن التعارف بين السكان يقلل من فرص وقوع الجريمة ويعزز من نسيج الأمان المجتمعي.
تفاصيل بسيطة لكنها تصنع فارقاً كبيراً في تحقيق الأمان، مثل الإنارة الجيدة للمناطق العامة، والمراقبة المستمرة، والسؤال باحترام عن الغرباء. فالسكوت عن أعمال التخريب يفتح باب الفوضى ويهدد استقرار الأحياء.
المجتمع الواعي أمنياً لا يعيش في خوف، بل في انتباه مسؤول. حين يصبح كل فرد رقيباً على نفسه ومحيطه، تقل الجريمة ويزداد الاستقرار، وبالتالي تقوى الدولة. إنها دعوة واضحة: إما أن نكون جزءاً من الحل، أو جزءاً من المشكلة.
المصدر: (أخبار سوريا الوطن1-سيريا كلين)
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي