تنديد عربي ودولي واسع بهجمات إيران على دول عربية ومطالبات بحماية السيادة الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "إدانات دولية لهجمات إيران على دول الخليج" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، يوم السبت الموافق 28 شباط، الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي عدد من الدول العربية. وأكد اليماحي في بيان نشره البرلمان عبر منصة إكس أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتعدياً مرفوضاً على سيادة الدول العربية التي شملتها هذه الاعتداءات.
وشدد اليماحي على أن الأمن القومي العربي خط أحمر لا يجوز المساس به تحت أي مبرر، معرباً عن تضامن البرلمان العربي الكامل ووقوفه إلى جانب الدول العربية، ودعمه لها فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وشعوبها.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، عن تضامنه الكامل مع الدول المستهدفة، مؤكداً أن هذه الضربات تمثل تصعيداً خطيراً للوضع العسكري في الشرق الأوسط. وقال كوستا في تدوينة عبر منصة "إكس" إنه يرحب باجتماع مجلس الأمن الدولي، مشدداً على ضرورة أن يسعى المجلس إلى استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، وضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
من جانبه، أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن الهجمات الإيرانية تكشف طبيعة مشروع طهران العدواني الذي يستهدف زعزعة الدول وتمزيق المجتمعات. وأشار الإرياني إلى أن تدخلات إيران في اليمن والعراق وسوريا ولبنان قد ألحقت دماراً بالبنى التحتية وأضراراً بالمدنيين. ودعا الإرياني في منشور عبر المنصة ذاتها إلى موقف عربي موحد يتجاوز لغة الإدانة إلى تنسيق سياسي وأمني وعسكري فاعل.
كما أدان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الهجمات الإيرانية، مؤكداً أنها انتهاك صارخ للسيادة والسلامة الإقليمية. ودعا يوسف إلى تهدئة فورية وضبط النفس من جميع الأطراف والعودة إلى الحوار والدبلوماسية كسبيل لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قد أدانت في وقت سابق الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وأمن كل من السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن. وأعربت الوزارة في بيان رسمي نشرته على معرفاتها الرسمية، عن تضامن سوريا مع الدول الشقيقة التي تعرضت لهذه الاعتداءات الغاشمة. وأكدت الوزارة رفض سوريا القاطع لأي تهديدات لأمن واستقرار هذه الدول، داعية إلى ضرورة احترام سيادتها وسلامة أراضيها، ومشددة على مواصلة دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى دعم الحوار والدبلوماسية والحلول السلمية لحل قضايا المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة