إدانة خليجية سورية أردنية للاعتداءات الإيرانية أمام مجلس الأمن وتأكيد حق الدفاع عن النفس


هذا الخبر بعنوان "دول الخليج وسوريا والأردن تدين الهجمات الإيرانية وتؤكد حقها المشروع بالدفاع عن النفس" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت دول مجلس التعاون الخليجي وسوريا والأردن، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، مؤكدةً أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يُعدّ عملاً مداناً ومرفوضاً قانونياً وإنسانياً، ومحذرةً من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذا التصعيد.
جاء ذلك في بيان ألقاه مندوب البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة، جمال الرويعي، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي عُقدت لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. وشددت هذه الدول على أن أمن الدول الشقيقة كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي منها يُعتبر مساساً بأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأوضح الرويعي أن هجمات صاروخية إيرانية متعددة استهدفت كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية السورية. ووصف هذه الهجمات بأنها انتهاك صارخ لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، ومساس مباشر بأمنها، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيد مرفوض يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأشار الرويعي إلى أن هذه الهجمات الإيرانية "الغاشمة وغير المسؤولة" أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين، ومقتل مدني واحد على الأقل، إضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمرافق والبنى التحتية المدنية. كما تسببت في تعطيل حركة الملاحة الجوية في عدد من دول مجلس التعاون، وهددت بعرقلة الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز، مما يخالف القانون الدولي وينذر بتبعات اقتصادية واسعة النطاق.
وأكد الرويعي أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صريحاً لحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي الدول، وهو ما تنص عليه الفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة. وحمّل حكومة إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الأفعال، رافضاً أي ذرائع لتبرير هذا السلوك العدواني، ومشدداً على أن المادة 51 من الميثاق لا تبرر هذه الهجمات.
كما شدد على أن هذه الهجمات لا تتوافق مع مبادئ حسن الجوار ولا يمكن قبولها تحت أي مبرر، مؤكداً الرفض القاطع لاستخدام أراضي دول المنطقة كساحات لتصفية الحسابات أو توسيع رقعة النزاع، وذلك على الرغم من الجهود المبذولة لتيسير الحوار مع إيران وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية.
واختتم الرويعي بيانه بالتأكيد على أن دول مجلس التعاون الخليجي وسوريا والأردن، مع التزامها بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من الميثاق، والرد على هذه الاعتداءات بما يتناسب مع طبيعتها وينسجم مع قواعد القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، وصون سيادتها ومصالحها الوطنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة