إيران تعلن استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي في "عدوان أميركي صهيوني" وتتوعد بالانتقام وتعلن الحداد


هذا الخبر بعنوان "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعلن إستشهاد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي: حداد لأربعين يوما وعطلة لسبعة أيام وتعهد بالانتقام" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فجر اليوم الأحد، استشهاد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، عن عمر يناهز 87 عاماً. وأفاد البيان أن استشهاده جاء خلال "العدوان الأميركي الصهيوني" على إيران صباح أمس السبت.
وأكد المجلس في بيانه أن شهادة المرشد علي خامنئي ستكون "منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم". وبحسب ما نشرته وكالة «فارس» الإيرانية، فإن السيد خامنئي استشهد في مكتبه، وهو على رأس عمله، إثر هذا العدوان الأميركي – الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
كما أعلنت الوكالة الإيرانية، نقلاً عن مصادر مقربة من مكتب المرشد، عن استشهاد ابنة المرشد الإيراني وصهره وحفيدته وزوجة ابنه. وفي وقت لاحق، أُعلن عن استشهاد مستشار السيد خامنئي، الجنرال علي شمخاني، وقائد الحرس الثوري، اللواء محمد باكبور.
وفي أول تعليق له على نبأ الاستشهاد، أكد الحرس الثوري الإيراني أن "الانتقام من قتلة القائد خامنئي سيتم بشكل ساحق وحاسم". من جانبها، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام في عموم البلاد لمدة 40 يوماً، وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام.
وبانتظار اختيار المرشد الأعلى الجديد من قبل مجلس صيانة الدستور، الذي يضم 83 عالماً دينياً، سيتولى مجلس ثلاثي قيادة البلاد، مؤلف من رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وفقيه من مجلس صيانة الدستور.
أصدر الحرس الثوري الإيراني البيان الآتي:
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون﴾
نرفع أسمى آيات التعزية والتهنئة باستشهاد العالم الرباني الشامخ، قائد شهداء الثورة الإسلامية، وسيّد شهداء المنتظرين، والنائب الشرعي لصاحب العصر والزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، الإمام علي خامنئي رضوان الله عليه، في شهر رمضان المبارك، إلى مقام الإمام المهدي (أرواحنا فداه)، وإلى الأمة الإسلامية، والمراجع والعلماء العظام، وإلى الشعب الإيراني العظيم.
لقد تقبّل الله تعالى هذا الروح المجاهدة العظيمة، وهذا الابن الطاهر للسيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، كما تقبّل سلفه وقدوته أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) في شهر رمضان المبارك، وناله شرف الشهادة. فقدنا قائدًا عظيم الشأن، وجلسنا في مأتمه؛ قائدًا كان فريد عصره في طهارة الروح، وقوة الإيمان، وحسن التدبير، والشجاعة في مواجهة المستكبرين، والجهاد في سبيل الله.
إن استشهاده على أيدي أشقى الإرهابيين وجلّادي البشرية والإنسانية، دليل على حقانية هذا القائد العظيم وقَبول خدماته المخلصة. الشهادة في سبيل الإسلام وإيران العزيزة علامة نصر واقتراب من الهدف؛ إلا أن استشهاد الإمام خامنئي رضوان الله تعالى عليه وهجرته إلى الله لن توقف نهجه وسيرته، بل ستستمر بقوة وعزة. هذا الاستشهاد سيزيد شعبنا إصرارًا على مواصلة الطريق النوراني للإمام خامنئي العزيز.
إن الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها الحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تمثل انتهاكًا صارخًا للموازين الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف؛ ولذلك فإن يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة، ولن تفلت أعناق قتلة إمام الأمة من العقاب القاسي والحاسم والرادع.
إن الحرس الثوري الإسلامي، والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وقوات التعبئة الشعبية (البسيج)، سيواصلون بقوة طريق قائدهم، دفاعًا عن الإرث الثمين لهذا القائد العظيم، وسيقفون بحزم في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، وفي معاقبة المعتدين على الوطن الإسلامي عقابًا رادعًا ومُعلِّمًا.
وفي الختام، ندعو جميع فئات المجتمع إلى الحضور الحماسي والفاعل في ساحات الدفاع الوطني، لإبراز مشاهد التلاحم والوحدة الوطنية أمام العالم، وفضح الأعداء الخبثاء والإرهابيين لهذا الشعب.
السيد علي خامنئي هو المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران منذ عام 1989، ويُعد أعلى سلطة سياسية ودينية في البلاد.
(أخبار سوريا الوطن1-الحوار نيوز)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة