سياسة

تداعيات مقتل خامنئي بعد سقوط نظام الأسد: مستقبل المشروع الإيراني وسوريا الجديدة

zamanalwsl١ آذار ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٠ ص20 مشاهدة
تداعيات مقتل خامنئي بعد سقوط نظام الأسد: مستقبل المشروع الإيراني وسوريا الجديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد فرار "التابع".. مقتل "المتبوع": هل انتهى المشروع الإيراني في المنطقة؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور ما يزيد قليلاً عن عام على السقوط الرسمي لنظام الأسد وفرار بشار الأسد إلى موسكو، تلقى المشروع الإيراني في المنطقة ضربة قاضية بمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران. لا يمثل هذا الحدث نهاية لحقبة دينية وحسب، بل يطوي أيضاً صفحة الدعم المالي والأمني الذي أسهم في تغذية الفوضى داخل سوريا لسنوات طويلة.

تتعدد أسباب أهمية مقتل خامنئي في هذا التوقيت، وأبرزها:

  • انقطاع الدعم: فبعد فرار بشار الأسد وتركه خلفه ميليشيات واتفاقيات، كان علي خامنئي هو الوحيد الذي أصر على حماية هذه التبعيات. وبوفاته، فقدت هذه الجماعات غطاءها العقائدي والمالي.
  • تراجع لغة التهديد: كانت طهران تستخدم ملفات الديون والاتفاقيات القديمة للمساومة مع الحكومة في دمشق. أما اليوم، فمع انغماس طهران في صراع داخلي على السلطة، تتاح للسوريين فرصة ثمينة لاستعادة سيادتهم بشكل كامل.
  • تفكك الميليشيات: من المتوقع أن يؤدي غياب "الأب الروحي" إلى حالة من التخبط بين المرتزقة الموالين لإيران المتمركزين على حدود الأراضي السورية، الأمر الذي سيسهل على الدولة السورية الجديدة بسط سيطرتها على كامل التراب الوطني.

إذا كان عام 2024 قد شهد سقوط "الواجهة" المتمثلة في نظام الأسد، فإن عام 2026 يمثل عام سقوط "المشغل" وهو علي خامنئي. تقف سوريا اليوم أمام واقع جديد ومختلف، حيث لا يوجد أسد في دمشق ولا مرشد في طهران. (زمان الوصل)

شارك الخبر: