تداعيات مقتل خامنئي بعد سقوط نظام الأسد: مستقبل المشروع الإيراني وسوريا الجديدة


هذا الخبر بعنوان "بعد فرار "التابع".. مقتل "المتبوع": هل انتهى المشروع الإيراني في المنطقة؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور ما يزيد قليلاً عن عام على السقوط الرسمي لنظام الأسد وفرار بشار الأسد إلى موسكو، تلقى المشروع الإيراني في المنطقة ضربة قاضية بمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران. لا يمثل هذا الحدث نهاية لحقبة دينية وحسب، بل يطوي أيضاً صفحة الدعم المالي والأمني الذي أسهم في تغذية الفوضى داخل سوريا لسنوات طويلة.
تتعدد أسباب أهمية مقتل خامنئي في هذا التوقيت، وأبرزها:
إذا كان عام 2024 قد شهد سقوط "الواجهة" المتمثلة في نظام الأسد، فإن عام 2026 يمثل عام سقوط "المشغل" وهو علي خامنئي. تقف سوريا اليوم أمام واقع جديد ومختلف، حيث لا يوجد أسد في دمشق ولا مرشد في طهران. (زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة