سيريتل تكشف خطتها لتحسين سرعة الإنترنت وتوضح أسباب التراجع وتعديل الباقات


هذا الخبر بعنوان "سيريتل تعد بتحسّن سرعة الاتصال خلال أشهر .. وتكشف سبب سوء خدمة الانترنت" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المدير التنفيذي الإداري لشركة سيريتل، صبحي الدروبي، أن المشتركين سيلمسون تحسناً تدريجياً في أداء وسرعة الاتصال خلال الأشهر القادمة. يأتي هذا التحسن بعد وصول شحنات التجهيزات الحديثة وإتمام عمليات التركيب اللازمة وبدء الاستفادة منها.
وأوضح الدروبي، في حديثه لقناة الإخبارية السورية، أن سيريتل تعمل على خطة شاملة لتطوير الشبكة. تتضمن هذه الخطة ترميم مئات الأبراج المدمرة والتوسع في تركيب أبراج جديدة بتقنيات حديثة. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الشركة لرفع كفاءة الشبكة من خلال تحقيق الانتقال الكامل والانتشار الواسع لخدمة الجيل الرابع في جميع المحافظات. وتنتظر سيريتل وصول شحنات متتالية من التجهيزات الحديثة لتطوير البنى التحتية لأبراجها.
وفيما يتعلق بسبب سوء خدمة الإنترنت في معظم المناطق، أشار الدروبي إلى أن ذلك يعود لتراجع البنية التحتية للشبكات. فقد تم إحصاء مئات الأبراج المدمرة في مختلف المناطق بعد سقوط النظام. وأضاف أن الشركة استقبلت عدداً كبيراً من المشتركين في مناطق كانت سابقاً خارج التغطية، مما أدى إلى زيادة الضغط على الشبكة بما لا يتناسب مع سعتها السابقة.
استجابت سيريتل لشكاوى المستخدمين بشأن عدم عدالة توزيع الباقات. فقد قامت الشركة بدراسة السوق واستهلاك المستخدمين، ثم بدأت بإصلاح التشوّه الموجود في نظام الباقات، ووفرت الحرية للمستخدم بالاختيار عبر 15 باقة.
وأكد الدروبي أن الشركة ملتزمة بإعادة النظر في العروض "المربكة" التي تسببت بتجربة سيئة للمستخدم، مشيراً إلى أن النموذج القديم للباقات كان معقداً ويضم أكثر من 200 باقة وعرض من خلال أكثر من 12 رمز تفعيل.
واعتبر الدروبي أن تأثير التغيّر في الأسعار كان محدوداً، حيث لم يتأثر 70% من المستخدمين بالتغييرات، و45% منهم يعتمد استهلاكهم على الدفع بحسب الاستهلاك. كما لم تتغير أسعار الخدمات الأساسية مثل سعر الدقيقة وسعر الميغا بايت.
يذكر أنه في تشرين الثاني الماضي، أعلنت شركتا سيريتل وMTN إلغاء كافة الباقات التي تطرحانها، واعتماد 15 باقة جديدة بأسعار مختلفة شهدت ارتفاعاً بالمقارنة مع الباقات القديمة. تراوحت أسعار الباقات حينها بين 24 ألف ليرة وصولاً إلى 300 ألف ليرة، مما أثار موجة احتجاجات في الشارع السوري، قبل أن تتوسع الشركتان نسبياً بطرح باقات أصغر لكنهما لم تتراجعا عن رفع السعر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد