خطوة استراتيجية: مصرف سوريا المركزي يستعيد حسابه في بنك الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك بعد جهود مكثفة


هذا الخبر بعنوان "مصرف سوريا يعيد تفعيل حسابه في بنك الاحتياطي بنيويورك" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور محوري يهدف إلى كسر العزلة المالية المفروضة على سوريا، أعلن مصرف سوريا المركزي عن إعادة تفعيل حسابه لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، واستئناف علاقاته المصرفية معه. جاء هذا الإعلان على لسان حاكم المصرف، عبد القادر حصرية، الذي أكد في بيان خاص أن هذه الخطوة هي نتاج جهود دؤوبة ومكثفة قام بها الفريق الفني للمصرف المركزي منذ شهر تموز الماضي.
وأوضح حصرية أن هذه الجهود تمت بالتنسيق المباشر مع وزارة الخزانة الأمريكية ومجلس الاحتياطي الفيدرالي. وقد تضمنت عملية إعادة تفعيل الحساب سلسلة من اللقاءات وورش العمل الفنية التي شاركت فيها فرق متخصصة، من ضمنها فريق السفير الأمريكي توماس باراك، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا ولبنان. وتهدف هذه المشاورات إلى استكمال جميع المتطلبات الفنية والقانونية، وتعزيز قنوات التواصل المصرفي بما يتوافق مع الأطر القانونية المعتمدة.
من المتوقع أن يكون لهذه الخطوة أثر استراتيجي ومالي كبير. فوفقاً للبيان، ستعزز إعادة فتح الحساب قدرة المصرف المركزي على إدارة احتياطاته من النقد الأجنبي بفعالية أكبر. كما ستوفر قنوات نظامية ومنظمة لتنفيذ التحويلات المالية وتسوية المدفوعات الدولية، مما سينعكس إيجاباً على دعم الاستقرار النقدي والمالي في البلاد، ويساهم في تعزيز الشفافية والامتثال للمعايير المؤسسية الدولية.
ووصف حاكم المصرف، عبد القادر حصرية، هذه الخطوة بأنها "محطة استراتيجية" ضمن مسار إعادة اندماج سوريا التدريجي في المنظومة المالية الدولية. وأكد أنها ستفتح آفاقاً جديدة لتعزيز فرص التعاون والشراكة مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات، متجاوزة الصعيد المالي لتشمل العلاقات الثنائية الأوسع. ورجح حصرية أن يسهم هذا التطور في بناء ثقة المؤسسات المالية الدولية بالقطاع المصرفي السوري، وفي الوقت ذاته "يرسخ ثقة المواطنين بسلامة السياسات النقدية واستقرار المنظومة المالية" المحلية.
وفي ختام تصريحه، وجه حاكم مصرف سوريا المركزي الشكر لمعالي وزير الخارجية أسعد الشيباني وفريق وزارته على جهودهم المبذولة. كما قدم الشكر لوزارة الخارجية الأمريكية، ووزارة الخزانة الأمريكية، وإدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي، مع إشارة خاصة إلى السفير توماس باراك وفريقه على دورهم المحوري في إنجاح هذه المفاوضات الفنية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة