التصعيد العسكري بالشرق الأوسط يشل حركة الطيران ويكبد القطاع خسائر بمئات الملايين


هذا الخبر بعنوان "التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يتسبب بشلل في الملاحة الجوية وخسائر مادية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسببت التوترات العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في اضطرابات غير مسبوقة ضمن قطاع الطيران العالمي. وقد أدت هذه التطورات إلى تقارير عن خسائر بشرية ومادية جسيمة، وإغلاق مجالات جوية حيوية في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة فرانس برس، استناداً إلى بيانات شركة "سيريوم" (Cirium) المتخصصة في تحليل بيانات الطيران، أن يوم الأحد شهد إلغاء أكثر من 1500 رحلة كانت مجدولة إلى منطقة الشرق الأوسط. ويمثل هذا العدد نحو 40 بالمئة من إجمالي حركة الملاحة الجوية في المنطقة.
اضطرت عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والسعودية وقطر، إلى تعليق العمل في مجالاتها الجوية بشكل مؤقت، مما أحدث ارتباكاً كبيراً في عمليات شركات طيران كبرى مثل "طيران الإمارات" و"الخطوط القطرية".
من جانبه، صرح ديدييه بريشيمييه، الخبير لدى شركة "رولاند بيرجيه"، بأن قطاع الطيران لم يشهد أزمة بهذا الحجم منذ جائحة كوفيد 19. وأكد أن التقديرات الأولية للخسائر تبلغ مئات الملايين من اليوروهات، مشيراً إلى أن شركات الطيران الخليجية تستحوذ على حوالي 45 بالمئة من حركة النقل الجوي بين قارتي أوروبا وآسيا.
كما كشف باتريس كاراديك، رئيس الرابطة الفرنسية لمنظمي الرحلات السياحية، أن آلاف المسافرين، بمن فيهم مواطنون فرنسيون، باتوا عالقين في مراكز الترانزيت بدول الخليج. وأشار إلى وجود مساعٍ حثيثة لتنسيق "جسور جوية" بديلة عبر مدينة إسطنبول لضمان عودتهم.
يُذكر أن الهجمات والضربات الأمريكية الإسرائيلية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران ومدن أخرى، بدأت أمس السبت. وقد ردت إيران باعتداءات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل، كما شملت اعتداءاتها خمس دول خليجية والأردن، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين، وإلحاق أضرار مادية. وقد أدت هذه الأوضاع إلى إغلاق العديد من دول المنطقة لمجالها الجوي أمام حركة الطيران.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد