دراسة دنماركية تكشف: تعديل الأحماض الأمينية يحفز حرق الدهون دون الحاجة لتقليل السعرات


هذا الخبر بعنوان "دراسة: تعديل بعض الأحماض الأمينية قد يعزز حرق الدهون دون تقليل السعرات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كوبنهاغن-سانا: كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة جنوب الدنمارك عن إمكانية تحفيز الجسم على حرق الطاقة بفعالية دون الحاجة إلى تقليل السعرات الحرارية أو زيادة النشاط البدني، وذلك من خلال تعديل تركيبة الغذاء، وتحديداً خفض بعض الأحماض الأمينية.
ووفقاً لما ذكره موقع «ScienceDaily» المتخصص بنشر أخبار الدراسات العلمية، فقد بينت الدراسة أن تقليل حمضي الميثيونين والسيستين، اللذين يتوافران بكثرة في البروتينات الحيوانية مثل اللحوم والبيض، يعزز بشكل ملحوظ نشاط عملية التوليد الحراري في الجسم. ويحفّز هذا التعديل ما يُعرف بالدهون «البيج»، وهي نوع من الخلايا الدهنية التي تتميز بقدرتها على إنتاج الحرارة بدلاً من تخزين الطاقة.
وأظهرت التجارب التي أُجريت على الفئران نتائج واعدة، حيث لوحظت زيادة في معدلات حرق الطاقة لديها، على الرغم من عدم خفض كمية الطعام المقدمة أو زيادة مستوى حركتها. وقد كان تأثير هذا النظام الغذائي مشابهاً لما يحدث عند تعريض الحيوانات لدرجات حرارة منخفضة لفترات مستمرة.
وعلى الرغم من هذه النتائج المشجعة، أكد الباحثون أن الدراسة لا تزال في مراحلها الأولية ومحصورة في النماذج الحيوانية. وشددوا على أنه لا يمكن تعميم هذه النتائج على البشر قبل إجراء تجارب سريرية دقيقة وموسعة. كما حذروا بشدة من تطبيق أي تقييد عشوائي للأحماض الأمينية دون إشراف طبي متخصص، لما قد يسببه ذلك من اختلالات غذائية خطيرة، خاصة عند اتباعه لفترات طويلة.
وتسلط هذه الدراسة الضوء على آفاق بحثية جديدة ومهمة لتطوير أنماط غذائية مدروسة قد تسهم مستقبلاً في تعزيز حرق الطاقة والمساعدة في معالجة مشكلة السمنة العالمية، التي تُعد من أبرز التحديات الصحية لارتباطها الوثيق بأمراض القلب والسكري واضطرابات الأيض.
صحة
صحة
صحة
صحة