تصعيد إقليمي: السعودية ترفع جاهزيتها العسكرية بعد استهداف مصفاة رأس تنورة وتلوّح برد على هجوم إيراني "منسق"


هذا الخبر بعنوان "بعد استهداف مصفاة “أرامكو” بمسيّرتين .. الجيش السعودي يرفع مستوى جاهزيته وقد يرد عسكريا في حال شنّت إيران هجوما “مُنسقا” على منشآتها النفطية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرضت مصفاة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية، التي تُعد إحدى أكبر الشركات النفطية عالمياً، لهجوم بطائرتين مسيرتين صباح الاثنين في مدينة رأس تنورة شرقي المملكة. وقد تمكنت الدفاعات السعودية من اعتراض وتدمير المسيّرتين بنجاح.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، بأن عملية الاعتراض أسفرت عن اندلاع حريق محدود جراء سقوط الشظايا، دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين. وأشار إلى أن الشظايا سقطت بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين، فيما أظهرت مقاطع فيديو متداولة تصاعد الدخان من المصفاة.
يأتي هذا الحادث في سياق تصعيد إقليمي متواصل، حيث كانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت، يوم السبت، عن استهداف منطقتين في المملكة، بما في ذلك العاصمة الرياض، بهجمات نُسبت إلى إيران.
وفي أعقاب استهداف مصفاة رأس تنورة الواقعة على شاطئ الخليج، رفع الجيش السعودي مستوى جاهزيته، وفقاً لما نقله مصدر مقرب من القوات المسلحة لوكالة فرانس برس. وأكد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "الجيش السعودي رفع مستوى جاهزيته" بعد إعلان اعتراض وتدمير المسيّرتين اللتين استهدفتا المصفاة النفطية.
كما أفاد مصدر آخر مقرب من الحكومة السعودية وكالة فرانس برس يوم الاثنين بأن المملكة قد تلجأ إلى الرد عسكرياً في حال شنت إيران هجوماً "منسقاً" على بنيتها التحتية النفطية. وأوضح المصدر أن القرار يعتمد على ما إذا كان الهجوم سيُعتبر "هجوماً مباشراً على شركة أرامكو من قِبل القيادة الإيرانية، أم مجرد طائرة مسيرة مارقة اقتربت من الموقع". وأضاف أن السعودية ستُراقب الوضع وتنتظر في هذه المرحلة.
وأشار المصدر إلى أن الرد العسكري سيكون خياراً محتملاً للسلطات السعودية إذا ما اعتبرت أن إيران تشن حملة منسقة ضد المنشآت النفطية في المملكة. ورأى أن المملكة قد تستهدف "منشآت النفط الإيرانية إذا شنت إيران هجوماً منسقاً على أرامكو"، في إشارة إلى شركة النفط السعودية العملاقة التي تُعد أحد أكبر مصادر الدخل في السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.
يُذكر أن مجمع رأس تنورة، الواقع على الساحل الشرقي للمملكة، يضم إحدى أكبر مصافي النفط في الشرق الأوسط، ويُعد ركيزة أساسية لقطاع الطاقة في المملكة، بطاقة إنتاجية تبلغ 550 ألف برميل يومياً.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أكدت وزارة الطاقة في بيان أنه "تم إيقاف بعض الوحدات التشغيلية في المصفاة بصورة احترازية، دون أن تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة