تصعيد عسكري خطير في لبنان: الجيش اللبناني يعيد تموضعه واليونيفيل تجلي موظفيها وسط توغل إسرائيلي وغارات مكثفة


هذا الخبر بعنوان "لبنان.. الجيش يعيد تموضعه في عدد من المواقع الحدودية واليونيفيل تجلي موظفيها المدنيين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الأراضي اللبنانية تصعيداً أمنياً وعسكرياً متسارعاً، وذلك عقب إعلان الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء بدء توغله داخل الأراضي اللبنانية وشنه سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مناطق متعددة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
في هذا السياق، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن الجيش اللبناني قام بإعادة تموضعه من مواقعه المتقدمة على الحدود مع فلسطين المحتلة إلى نقاط تمركز أخرى، في وقت بدأت فيه القوات الإسرائيلية بالدخول إلى عدد من المواقع والبلدات الجنوبية.
وعلى وقع هذا التصعيد العسكري المتسارع في جنوب لبنان، اتخذت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) قراراً بإجلاء جميع موظفيها المدنيين غير الأساسيين من غير اللبنانيين وعائلاتهم بشكل فوري، كخطوة احترازية.
يأتي هذا القرار بعد ساعات من غارات إسرائيلية مكثّفة استهدفت عدداً من بلدات الجنوب، شملت كفرتبنيت، كفرصير، يارون، عيتا الشعب، برغز، الخرايب، شحور، بالإضافة إلى المنطقة الواقعة بين عدشيت والقصيبة، مما أدى إلى ارتفاع مستوى المخاطر الأمنية في محيط انتشار القوات الدولية.
وكانت التطورات قد بدأت فجر أمس الإثنين، عندما استهدفت ميليشيا حزب الله موقعاً إسرائيلياً بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة. ورداً على ذلك، أطلقت إسرائيل معركة هجومية ضد "حزب الله"، وشنت غارات واسعة على الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. كما أصيب أربعة إسرائيليين بإصابات طفيفة جراء صاروخ أطلقته ميليشيا "حزب الله" على إحدى المستوطنات.
وفي تطور سابق، كانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت أمس حظر الأنشطة العسكرية لميليشيا حزب الله، وحصرها في الإطار السياسي، مع إلزامها بتسليم سلاحها إلى الدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة