توغلات إسرائيلية متواصلة في ريف القنيطرة: حاجز مؤقت واعتقالات واعتداءات على المدنيين


هذا الخبر بعنوان "انتهاكات جديدة للاحتلال الإسرائيلي.. توغل في ريف القنيطرة وإقامة حاجز مؤقت" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في الجنوب السوري، حيث شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغلاً جديداً يوم الثلاثاء الثالث من آذار. وقد جرى هذا التوغل على الطريق الواصلة بين بلدة كودنة وقرية الأصبح، ضمن سلسلة الاعتداءات المستمرة التي تنفذها القوات في الأراضي السورية.
وأفاد مراسل "الإخبارية" أن القوات المتوغلة قامت بإقامة حاجز مؤقت في المنطقة المذكورة بهدف تفتيش المارة، في خطوة تعكس استمرار هذه الاعتداءات والتوغلات داخل الأراضي السورية، خاصة في ريفي القنيطرة ودرعا، والتي تشمل اعتداءات بحق المدنيين، وعمليات اعتقال، وتخريب.
وتأتي هذه الحادثة في سياق انتهاكات سابقة، حيث توغلت دورية عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي في محيط قرية بريقة بريف القنيطرة الأوسط بتاريخ السابع والعشرين من شباط الماضي، واعتدت على طفلين أثناء رعيهما للمواشي. كما أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مؤقتاً في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي.
وفي الخامس والعشرين من شباط الفائت، توغلت قوات الاحتلال في ريف القنيطرة الشمالي، ونفذت عمليات تفتيش في محيط كسارات جباثا الخشب، واعتقلت راعي أغنام واستولت على مواشيه في قرية بريقة. وقبل ذلك، وتحديداً يوم الخميس التاسع عشر من شباط الماضي، اعتقلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي طفلاً لا يتجاوز الخامسة عشرة من عمره غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادته إلى جهة مجهولة، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة، ولم يصدر أي توضيح رسمي حول أسباب الاعتقال.
يواصل الاحتلال الإسرائيلي بذلك خرق اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاته المتكررة في الجنوب السوري، واعتداءاته على المواطنين عبر المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة