صحة

التغيرات السلوكية للأطفال في زمن الحرب: دليل الأهل لتقديم الدعم النفسي

syriahomenews٣ آذار ٢٠٢٦ في ٠١:٣١ م6 مشاهدة
التغيرات السلوكية للأطفال في زمن الحرب: دليل الأهل لتقديم الدعم النفسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف يتعامل الأهل مع التغييرات السلوكية لأطفالهم في فترة الحرب؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ آذار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أوقات الحرب، حيث يواجه الجميع ضغوطاً نفسية جمة، يتأثر الأطفال بشكل كبير ويعبرون عن مشاعرهم بطرق مغايرة. قد لا يتمكنون من التعبير لفظياً عن مشاعرهم السلبية أو ما يزعجهم، إلا أن سلوكياتهم قد تشهد تغييرات واضحة تدل على معاناتهم النفسية الصامتة جراء ضغوط الحرب. في هذا السياق، سلط فريق جمعية “حماية” الضوء على التغيرات السلوكية التي ينبغي على الأهل ملاحظتها والتعامل معها بأسلوب ملائم، وفقاً لما ذكرته كارين اليان.

يؤكد الخبراء أن بعض التغيرات السلوكية تُعد طبيعية في ظروف الحرب، وهي تمثل وسيلة الأطفال الوحيدة للتعبير عن قلقهم والاضطرابات التي تطرأ على روتين حياتهم اليومية. من الضروري الانتباه لهذه التغيرات والتعامل معها بفعالية، لأنها تنبع من البيئة المحيطة التي تزيد من الضغوط على الأطفال. وتشمل هذه التغيرات:

  • البكاء الزائد
  • الصراخ
  • التعلق الزائد بالأهل أو بالأخوة الأكبر سناً
  • تغيير في السلوكيات الغذائية، سواء بزيادة كميات الطعام أو بخفض الشهية
  • اضطرابات النوم، مثل عدم القدرة على النوم أو النوم المتقطع

تُعد التغيرات السلوكية لدى الأطفال بمثابة نداء للتعبير عن حاجتهم المتزايدة للأهل كمصدر للأمان خلال هذه الفترة العصيبة. لذا، يُنصح الأهل باتباع الإرشادات التالية للتعامل مع هذه التغيرات:

  • التعبير عن الحب للأطفال بشكل مكثف في هذه الفترة أكثر من أي وقت مضى.
  • الاقتراب الجسدي منهم من خلال المعانقة، وتسريح الشعر، واللعب معهم، مما يعزز شعورهم بالأمان لوجود الأهل بجانبهم.
  • السماح للطفل بالاحتفاظ بغرض خاص، مثل دمية أو أي شيء آخر، يمنحه شعوراً بالأمان ويصبح مصدراً للاطمئنان له.

أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار

شارك الخبر: