الطيف الكهرومغناطيسي: محور استراتيجية الضربات الأمريكية ضد إيران


هذا الخبر بعنوان "الطّيف الكهرومغناطيسي في قلب الضّربات الأميركيّة على إيران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت الهجمات الأميركية الأخيرة التي استهدفت إيران تساؤلات عميقة حول الأساليب العسكرية المتبعة، لا سيما فيما يخص توظيف تقنيات الحرب الإلكترونية والطيف الكهرومغناطيسي، ومدى تأثيرها المحتمل على القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية.
يشير خبراء في الشؤون العسكرية إلى أن استخدام الطيف الكهرومغناطيسي خلال هذه الهجمات قد يكون له دور حاسم في إضعاف أنظمة التوجيه والاتصالات، خصوصاً تلك المتعلقة بإطلاق الصواريخ. ويوضح الخبراء أن هذه التقنيات تُستغل للتشويش على أنظمة الملاحة، ومن أبرزها نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس”، مما قد يسفر عن تقليل دقة الضربات الصاروخية أو انحرافها عن مسارها المستهدف.
وفي السياق العسكري، يتجاوز مفهوم الطيف الكهرومغناطيسي معناه العلمي المرتبط بالموجات والإشارات، ليشمل أدوات الحرب الإلكترونية المصممة لتعطيل الرادارات وشبكات الاتصال وأنظمة التحكم والسيطرة لدى الخصم. هذا التوظيف يؤدي إلى إرباك كبير في عملية اتخاذ القرار الميداني ويضعف قدرة الوحدات العسكرية على التنسيق الفعال.
تعكس هذه التطورات تحولاً نوعياً في طبيعة المواجهات العسكرية الحديثة، حيث لم تعد القوة النارية هي العامل الحاسم الوحيد، بل أصبح التفوق في المجال الإلكتروني والسيطرة على الفضاء الكهرومغناطيسي عنصراً جوهرياً في إدارة المعارك. وتشير التقديرات إلى أن الهجمات الأميركية على إيران ربما اعتمدت بشكل كبير على هذه القدرات لإضعاف فعالية الرد الصاروخي والتأثير على منظومات التوجيه والاتصالات العسكرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة