كنز أثري نادر في الأقصر: اكتشاف 22 تابوتاً وبرديات لمغنيات آمون من العصر الانتقالي الثالث


هذا الخبر بعنوان "اكتشاف توابيت وبرديات أثرية في الأقصر بمصر تعود إلى العصر الانتقالي الثالث" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري استثنائي في جبانة العساسيف، الواقعة على الضفة الغربية لمدينة الأقصر. يضم هذا الاكتشاف، الذي يعود إلى العصر الانتقالي الثالث، مجموعة دفن نادرة تتألف من 22 تابوتاً خشبياً مزخرفاً، تعود غالبيتها لنساء حملن لقب “مغنيات آمون”. كما عُثر على ثماني برديات محفوظة بعناية داخل جرار خزفية مزودة بسدادات طينية.
وأفادت وكالة “رويترز” بمشاركة فريق من علماء الآثار من جامعة القاهرة في هذا الكشف الهام. وقد أوضح الباحثون أن هذه الحجرة لم تكن مقبرة رئيسية بحد ذاتها، بل كانت بمثابة مستودع آمن خُصص لحفظ توابيت نُقلت إليه من مقابر أخرى. وقد لفت الانتباه الترتيب الدقيق للتوابيت في عشرة صفوف أفقية، مما يدل على مستوى عالٍ من التنظيم والتخطيط في تلك الفترة.
ومن بين المكتشفات، برزت توابيت محنطة تحمل ألقاباً دينية بدلاً من الأسماء الشخصية، مما يشير إلى أهمية الدور الديني لأصحابها. كما عُثر على أوانٍ خزفية يُعتقد أنها استُخدمت في عمليات التحنيط ومواده.
وألمح الباحثون إلى أن البرديات الثماني المكتشفة قد تكشف عن تفاصيل قيمة تتعلق بالحياة الطقسية، وإدارة المعابد، والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها في مصر القديمة. ويؤكد هذا الاكتشاف على الأهمية الكبيرة التي أولاها المصريون القدماء لحفظ هذه الوثائق.
يُذكر أن موقع العساسيف يُشكل جزءاً لا يتجزأ من المجمع الجنائزي الضخم في طيبة، والذي يضم مقابر لكبار المسؤولين من عصر الدولة الوسطى والفترات اللاحقة، بالإضافة إلى وجود دلائل على عمليات إعادة دفن. ويُسهم هذا الاكتشاف في تسليط الضوء على الدور المحوري الذي لعبته المؤسسات الدينية في تنظيم الطقوس الجنائزية، خاصة خلال فترات عدم الاستقرار التي شهدتها مصر القديمة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة