الشركة السورية للبترول تطلق خطة لاستجرار النفط من حقول الحسكة بدعم أمريكي لتعزيز الإنتاج المحلي


هذا الخبر بعنوان "عبر شركة أمريكية.. "السورية للبترول" تبدأ استجرار النفط الخام من حقول شمال شرق سوريا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت الشركة السورية للبترول، اليوم الأربعاء، بتنفيذ خطة شاملة لاستجرار النفط الخام من حقول رميلان والسويدية، بالإضافة إلى حقول أخرى تقع في محافظة الحسكة. تهدف هذه الخطوة إلى دعم منظومة الطاقة الوطنية وتأمين احتياجات الاستهلاك المحلي من النفط.
صرح المدير التنفيذي للشركة، يوسف قبلاوي، بأن النفط المستجر سيُرسل إلى المصافي لتعزيز عمليات التكرير وتحسين مستوى الإنتاج، مما سيساهم في استقرار الإمدادات ضمن السوق الداخلية. جاء هذا التصريح وفقاً لما نقله موقع "تلفزيون سوريا".
وأوضح قبلاوي أن الشركة تعمل بالتوازي مع هذه الخطة على برنامج لإعادة تأهيل الحقول ورفع طاقتها الإنتاجية. يتم ذلك من خلال تفاهم مع شركة أمريكية متخصصة في إدارة وتشغيل المنشآت النفطية، حيث ينص الاتفاق على تطبيق معايير فنية وتشغيلية تهدف إلى زيادة الكفاءة وتعزيز القدرة الإنتاجية لهذه الحقول.
في سياق متصل، كانت الشركة قد بدأت، أمس الثلاثاء، بنقل شحنات من النفط الخام من حقل دجلة في محافظة الحسكة باتجاه مصفاة بانياس.
وأفادت مديرية إعلام الحسكة، عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، بأن هذه العملية تتم تحت إشراف مباشر من مدير الحقل المهندس خليل الموسى، ورئيس الاتحاد المهني للنفط في سوريا ثامر درويش، وذلك بتكليف رسمي صادر عن وزارة الطاقة والشركة السورية للبترول.
وكان المدير التنفيذي يوسف قبلاوي قد أعلن الشهر الماضي عن توجه الحكومة نحو إطلاق مرحلة تطوير شاملة في قطاعي النفط والغاز. يشمل هذا التوجه إشراك شركات محلية وأجنبية، بالإضافة إلى الاستفادة من الكفاءات الوطنية في تنفيذ مشاريع إعادة التأهيل.
كما أفادت الشركة بأن فرق الحماية والكوادر الفنية التابعة لها تسلمت خلال الفترة الماضية الحقول التي استعادها الجيش السوري من قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وقد باشرت هذه الفرق بإعداد خطط تشغيلية وجداول زمنية لإعادة تأهيلها، فضلاً عن إجراء تقييم فني للأضرار تمهيداً لإعادتها إلى الخدمة بكفاءة تشغيلية عالية.
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد