مسؤول كردي يكشف عن هجوم عسكري ضد إيران من العراق واستعداد الفصائل الكردية للتحالف مع واشنطن وتل أبيب


هذا الخبر بعنوان "مسؤول كردي: الجماعات الكردية المتمركزة في العراق بدأت هجوماً عسكرياً ضد إيران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مسؤول في ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران (CPFIK) عن بدء هجوم عسكري شنته جماعات كردية مسلحة تتمركز في العراق ضد إيران. ونقل موقع "i24NEWS" عن المسؤول تأكيده أن مقاتلين أكراد تابعين لحزب "حياة كردستان الحرة" (PJAK) بدأوا في اتخاذ مواقع قتالية داخل الأراضي الإيرانية يوم الإثنين، الثاني من آذار/ مارس.
وأفاد المسؤول بأن القوات الإيرانية قامت بإخلاء مدينة مريوان الحدودية في الثالث من آذار/ مارس، وبدأت في إنشاء مواقع دفاعية داخل المنطقة وحولها. ووفقاً للمسؤول في لجنة مكافحة الإرهاب، فقد تحرك مقاتلو حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) إلى مواقع استراتيجية حول جبال الجنوب في مريوان غربي إيران، مشيراً إلى أن آلاف المقاتلين من الحزب ينتشرون حالياً في المناطق الجبلية الإيرانية، لا سيما في عمق جبال زاغروس.
وأوضح المسؤول أن حزب الحياة الحرة الكردستاني يعمل من خلال جناحين مسلحين هما: وحدات "يرك" (وحدات حماية كردستان الشرقية) وHPJ (قوات حماية المرأة)، مؤكداً أن هذه التشكيلات مستوحاة من النماذج الكردية الموجودة في سوريا.
وأكد المسؤول، نقلاً عن موقع "i24NEWS"، استعداد الفصائل الكردية، سواء السياسية أو المسلحة، للتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وصرح بأن "معظم الأحزاب المسلحة في كردستان الشرقية [غرب إيران] مستعدة للعمل بصورة موحدة وعلنية مع دولة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية".
كما كشف المسؤول عن وجود مجموعات ناشطة أخرى في كردستان الإيرانية، بالإضافة إلى حزب الحياة الحرة الكردستاني، وتشمل هذه المجموعات: الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (KDPI)، وفصائل كومله، وحزب حرية كردستان (PAK). لكنه أشار إلى أن هذه الجماعات الأخرى مجتمعة لا تملك سوى بضع مئات من المسلحين، وقد شارك العديد منهم في القتال ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.
وأضاف المسؤول أن "آلافاً عدة من القوات المسلحة المدربة تتواجد حالياً في كردستان الشرقية، وهم مستعدون لتلقي السلاح من دولة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية".
ووصف المسؤول التعاون مع أمريكا وإسرائيل بأنه جزء من رؤية جيوسياسية أوسع نطاقاً، موضحاً أن إيران "دولة متعددة القوميات" تضم عدداً من الجماعات العرقية، منها الأكراد والبلوش والأذريون والتركمان والعرب. واقترح أن إضعاف طهران قد يمهد الطريق لهذه المجتمعات للحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي أو الاستقلال.
وأشار المسؤول إلى أن قيام دولة كردية مستقبلية يمكن أن يشكل ممراً استراتيجياً يربط الخليج الفارسي بإسرائيل. وكشف في تصريحاته أن الأكراد يمثلون قوة فعالة لهزيمة "أعداء إسرائيل"، لافتاً إلى أن الأكراد واليهود يتشاركون أعداء مشتركين في المنطقة. وأكد أن "الأكراد واليهود حلفاء طبيعيون في الشرق الأوسط"، مضيفاً أن عدداً من الأكراد يرون في قيام إسرائيل دليلاً على إمكانية تحقيق الاستقلال للأمم التي لا تملك دولة.
وبحسب المسؤول، فإن الفصائل الكردية ترحب بتعاون أوثق مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، ويشمل ذلك إمكانية إقامة قواعد عسكرية أمريكية في المناطق الكردية داخل إيران، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي مع إسرائيل.
من جانبها، ذكرت "i24NEWS" أنه لم يتم التحقق بشكل مستقل من صحة الادعاءات المتعلقة بالتحركات العسكرية الكردية والدعم الأمريكي المحتمل. كما لم يؤكد البيت الأبيض أو المسؤولون الإسرائيليون علناً وجود أي خطط لتسليح الجماعات الكردية داخل إيران.
إلا أن هذه التصريحات تأتي في أعقاب تقارير متعددة تشير إلى أن واشنطن تدرس خيار تسليح الجماعات الكردية، وتعتبرهم شركاء محتملين في جهود ممارسة الضغط على إيران.
وفي سياق متصل، أفادت "أكسيوس" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى محادثات مع قادة أكراد في العراق لمناقشة الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران والخطوات المحتملة التالية.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة ترامب منفتحة على دعم الجماعات المسلحة داخل إيران المستعدة لتحدي الحكومة. في حين أشارت مصادر صحافية إلى أن وكالة الاستخبارات الأمريكية تبحث إمكانية تسليح القوات الكردية بهدف المساهمة في إثارة احتجاجات شعبية داخل إيران.
ونقلت شبكة "سي أن أن" الأمريكية عن مصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي تجري مباحثات مكثفة مع جماعات المعارضة الإيرانية والقيادات الكردية في العراق، بهدف تقديم دعم عسكري لهم.
كما نقلت الشبكة عن مسؤول كردي إيراني أن ترامب تحدث، يوم الثلاثاء، مع رئيس "الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" مصطفى هجري. ويوم الأحد، أجرى ترامب اتصالاً بقادة أكراد عراقيين، وفقاً لمسؤولين أمريكيين ومصدر ثالث لم تسمهم "سي أن أن"، لمناقشة الحرب على إيران وسبل التعاون في هذا الصدد.
وذكر مسؤول كردي، نقلاً عن الشبكة، أن قوى المعارضة الكردية الإيرانية ستشارك في عملية برية غربي إيران خلال الأيام المقبلة.
ومنذ بداية ما وُصف بـ"العدوان الأمريكي الإسرائيلي" على إيران، أصدرت عدة جماعات بيانات عامة تشير إلى عمليات وشيكة وتدعو قوات الجيش الإيراني إلى الانشقاق. وقال المصدر: "نعتقد أن لدينا فرصة كبيرة الآن"، مضيفاً أن المليشيات تتوقع دعماً من أمريكا وإسرائيل.
في سياق متصل، حذرت جين غافيتو، المسؤولة السابقة البارزة في وزارة الخارجية الأمريكية والمتخصصة في شؤون الشرق الأوسط خلال عهد الرئيس السابق جو بايدن، من التداعيات المحتملة لتسليح الأكراد وتأثير ذلك على العراق. وصرحت غافيتو للشبكة قائلة: "نواجه توترات أمنية على جانبي الحدود بالفعل، وتسليح الأكراد قد يقوض سيادة العراق ويمنح مليشيات مسلحة قوة دون مساءلة، مع عدم معرفة ما قد يترتب عليه الأمر".
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة