الأحد, 30 نوفمبر 2025 09:53 PM

العراق يكشف عن تفاصيل 'شبكة دفاعية متكاملة' على الحدود مع سوريا تشمل جدارًا خرسانيًا وتحصينات متطورة

العراق يكشف عن تفاصيل 'شبكة دفاعية متكاملة' على الحدود مع سوريا تشمل جدارًا خرسانيًا وتحصينات متطورة

أعلنت قيادة قوات الحدود العراقية التابعة للجيش العراقي، يوم السبت، عن إنجاز ما وصفته بـ "شبكة دفاعية متكاملة" على طول الشريط الحدودي للعراق مع جميع جيرانه، مع التركيز بشكل خاص على الجدار الخرساني "شديد التحصين" على الحدود مع سوريا.

وذكرت قيادة قوات الحدود العراقية، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن أعمال إنشاء التحصينات على الحدود العراقية – السورية بدأت في عام 2022، على امتداد شريط حدودي يبلغ طوله أكثر من 618 كيلومترًا.

وأوضحت قوات الحدود العراقية أنه تم إكمال نحو 350 كيلومترًا من الجدار الأمني الخرساني حتى الآن، مع استمرار الجهود لإغلاق جميع الثغرات المتبقية لمنع التسلل والتهريب.

وأضافت قوات الحدود العراقية أن الجدار الخرساني يتم تدعيمه بمنظومة موانع متعددة، تشمل خندقًا شقيًا بعرض 3 أمتار وعمق 3 أمتار، وساترًا ترابيًا بارتفاع 3 أمتار، ومانعًا منفاخيًا رباعي الطبقات، وسياج (BRC) معدنيًا، بالإضافة إلى أبراج مراقبة يبعد كل منها 1 كيلومتر عن الآخر، ومجهزة بكاميرات حرارية متطورة مرتبطة بمنظومة مراقبة مركزية، بحسب واع.

وأكدت أن التحصين الحدودي لا يعتمد على السور الخرساني فقط، بل يشمل شبكة دفاعية متكاملة تتضمن خنادق، وأسلاكًا شائكة، ومنظومات إنذار مبكر، فضلاً عن استخدام كاميرات حرارية عالية الدقة وأجهزة مراقبة ليلية ونهارية تعمل على مدار الساعة.

وأوضحت قيادة قوات الحدود العراقية أن التحصينات تنفذ أيضًا على الحدود مع إيران والأردن والسعودية والكويت وتركيا، ولكن بدرجات متفاوتة تبعًا للتهديدات الأمنية في كل منطقة، مضيفة أنه مع إيران، توجد في بعض المناطق خنادق شقية، وموانع منفاخية، وسياج BRC، فيما تستمر أعمال التحصين وفق الحاجة الميدانية.

وأكدت قيادة قوات الحدود العراقية أن الحدود العراقية مزودة حاليًا بـ 975 كاميرا حرارية يتم ربط بثها مباشرة بالمركز الرئيسي في بغداد، الذي يمتلك القدرة على التحكم بالكاميرات عن بعد، من حيث التوجيه والتسجيل وإدارة الذاكرة، فضلاً عن وجود أفواج فنية مختصة بالكاميرات في كل لواء حدودي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العراقية.

مشاركة المقال: