تفقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، ورئيس الهيئة الوطنية للمفقودين، محمد رضى جلخي، جاهزية مركز أبحاث العلاجات الحيوية في جامعة دمشق، وذلك في زيارة هدفت إلى بحث سبل الاستفادة من المركز في دعم عمل الهيئة.
وخلال الجولة التي قام بها الحلبي وجلخي في أقسام المركز، اطلعا على مختلف المخابر والقاعات، وتعرفا على وظائفها والتجهيزات المتطورة الموجودة فيها وآلية عملها. وأشادا بتصميم المركز الذي يسهل التواصل الخارجي، وبالكفاءات العلمية عالية المستوى التي يعتمد عليها.
أكد الوزير الحلبي ورئيس الهيئة الوطنية للمفقودين على أهمية التعاون بين الوزارة والهيئة لبناء القدرات والتدريب، وأشارا إلى الإعداد لتوقيع اتفاقية تعاون مشتركة تهدف إلى الاستفادة من إمكانات المركز في خدمة عمل الهيئة. ولفت الحلبي إلى إمكانية إجراء الأبحاث الطبية المتقدمة في المركز، والتي تشمل دراسة الأمراض المزمنة وغيرها، موضحاً أهمية إدخال أجهزة NGS لفحص الـ DNA، الأمر الذي يخدم بشكل كبير عمل هيئة المفقودين، وضرورة التشاركية في الأبحاث عالية المستوى وتوفير الأجهزة المتطورة.
من جانبه، أشاد جلخي بالمركز المتطور وبنيته الحديثة، وأكد على دوره المحوري في إعداد وتطوير الكوادر السورية المتخصصة في هذا المجال، وتجاوز الثغرات الموجودة في بعض المجالات البحثية والطبية.
شارك في الجولة معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون الطلاب الدكتور عبد الحميد الخالد، ورئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر، ومديرة المركز الدكتورة غالية أبو الشامات.
يذكر أن مركز أبحاث العلاجات الحيوية قد أُحدث بموجب القرار رقم 194 لعام 2022، بهدف تأسيس بنية تنظيمية بحثية حاضنة تربط جميع المخابر البحثية الخاصة بالتقانة الحيوية في جامعة دمشق، وضمان الاستفادة القصوى من الكوادر العلمية المتوفرة في المؤسسات العلمية والبحثية.