الأحد, 30 نوفمبر 2025 05:56 PM

لبنان: الأمن يكشف تفاصيل مروعة في جريمتي قتل شابتين سوريتين

لبنان: الأمن يكشف تفاصيل مروعة في جريمتي قتل شابتين سوريتين

كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان عن تفاصيل جريمة قتل مروعة، راحت ضحيتها شابة سورية عُثر على جثتها متحللة وملقاة على جانب الطريق في محلة "رمحالا- طريق جسر القاضي" بتاريخ 15 تشرين الثاني الحالي.

أوضحت المديرية في بيان صدر يوم الأحد 30 تشرين الثاني، أنه خلال التحقيقات، تبين لشعبة المعلومات وجود بلاغ سابق لدى الفصيلة الإقليمية حول فقدان المدعوة ن. ح. (مواليد 1999، سوريا)، تقدمت به والدتها. وعند الاستماع إلى إفادة زوجها ص. ز. (مواليد 1994، سوري)، ذكر أنه تلقى بتاريخ الجريمة رسالة من زوجته عبر تطبيق "واتساب" تخبره فيها برغبتها في الذهاب إلى منزل أهلها في "عرمون"، وأنه وافق على ذلك، ثم انقطع الاتصال بها لاحقًا. وعندما سأل أهلها، أكدوا أنها لم تصل إليهم، فادعى فقدانها، مشيرًا إلى عدم وجود خلافات بينهما.

وكشفت التحريات التي أجرتها شعبة المعلومات في محيط منزل المفقودة في عرمون، عن تحرك مشبوه للزوج في الساعة الخامسة فجر يوم الجريمة باتجاه الموقع الذي عُثر فيه لاحقًا على الجثة، مما أثار الشبهات حول تورطه في الجريمة.

وبحسب البيان، أوقفت دوريات الشعبة الزوج في بلدة "عرمون" بتاريخ 21 تشرين الثاني، وبعد التحقيق معه، أنكر في البداية أي صلة له بالجريمة، لكن بعد مواجهته بالأدلة التي تثبت وجوده في موقع رمي الجثة، اعترف بارتكابه الجريمة.

أقر الموقوف خلال التحقيق بأنه في 11 تشرين الثاني، نشب خلاف عائلي ومشادة كلامية بينه وبين زوجته داخل المنزل، قام خلالها بطعنها بالسكين ودفعها أرضًا، ثم جرح عنقها حتى تأكد من وفاتها. بعد ذلك، قام بلف الجثة بأكياس نايلون ووضعها داخل سيارته، ونظف المنزل من آثار الجريمة، قبل أن ينقل الجثة إلى محلة "رمحالا- طريق جسر القاضي" ويرميها في أحد الأحراج. كما اعترف بتخلصه من السكين والأكياس عن طريق رميها في البحر في محلة "صيدا"، وتحطيم هاتف الضحية، وأخذ مصاغها ونقله إلى سوريا، ثم عاد لاحقًا وقدم إفادة لدى الفصيلة مدعيًا اختفائها في محاولة لإبعاد الشبهات عنه.

جريمة أخرى تهز لبنان

وفي سياق متصل، كشفت شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان في 2 تشرين الثاني الحالي، ملابسات جريمة اغتصاب وقتل ابنة العشر سنوات (ه. م. تولد 2015، سوريّة الجنسيّة) في بلدة "الناعمة"، والتي نفذها "وحش بشري"، وفقًا لما وصفته المديرية في بيانها.

تمكن مخفر "الدامور" في وحدة الدرك الإقليمي من إلقاء القبض على القاتل ح. ح. (تولد 1997، سوري)، وهو شقيق جار العائلة في السكن، والذي قام باصطحاب الفتاة وشقيقها ابن الخمس سنوات ع. م. (تولد 2020، سوري)، إلى البحر حيث قام باغتصاب الفتاة على هضبة ترابية مقابل شاطئ "الدامور" لجهة الشمال، ثم قتلها بضربها بحجر كبير على رأسها وأخفى جثتها بين القصب، تحت كمية من الحجارة، ثم نقل شقيقها (الذي بدأ بالصراخ) بعد أن تعرض له بالضرب على وجهه، عن طريق مسلك العبارة في الناعمة حيث رماه في البحر، معتقدًا أنه قد توفي.

وكان قد ورد اتصال في 31 تشرين الأول إلى مخفر "الدامور" من أحد سكان بلدة "الناعمة" مفاده العثور على طفل توجد عليه آثار خدوش وجرح في رأسه وثيابه مبللة. وعلى أساس البلاغ انطلقت دورية من المخفر إلى المكان حيث شاهدت الطّفل، كما حضر والده (م. م. تولد 1979، سوري) وبرفقته المدعو (ح. ح.) المذكور.

وأفاد البيان أنه وفور مشاهدة الطفل للقاتل، أشار باتجاهه أنه هو من اصطحبه وشقيقته الى البحر حيث أخذ شقيقته التي كانت تصرخ، وطلب منه أن يبقى إلى جانب الدراجة، ثم عاد المشتبه به بمفرده لينقله الى "الناعمة- مسلك العبارة ويرميه في البحر" بعد أن ضربه على وجهه.

مشاركة المقال: