الأحد, 30 نوفمبر 2025 02:59 PM

محافظ حلب يوجه بإزالة رموز النظام السابق ويدعو الأهالي للمساهمة

محافظ حلب يوجه بإزالة رموز النظام السابق ويدعو الأهالي للمساهمة

وجّه محافظ حلب، عزام الغريب، الجهات المعنية بالتأكد من خلوّ المحافظة من أي مظهر يحمل رموز النظام السابق، سواء في الشوارع أو المدارس أو المرافق العامة. وأكد المحافظ في منشور له عبر “فيسبوك” يوم الاثنين 24 تشرين الثاني، أن المحافظة كانت قد عمّمت سابقًا على ضرورة إزالة كل ما تبقى من شعارات أو صور أو رسومات تعود لما وصفها بـ”المرحلة المؤلمة”.

ودعا الغريب أهالي حلب إلى الإسهام مع المحافظة، من خلال الإبلاغ عن أي رموز أو علامات متبقية، والتواصل مع فريق المتابعة. وطلب من الأهالي تحديد الموقع وإرفاق صورة إن أمكن عند إرسال أي بلاغ، مع تضمين رقم هاتف للتواصل في منشوره. وأشار إلى أن المحافظة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، حفاظًا على ذاكرة حلب وكرامة أهلها.

وأكد الغريب أنه مع اقتراب ذكرى التحرير في 8 كانون الأول، “لا يليق بالمحافظة أن تحمل أي رموز للنظام السابق”. وأضاف أن المحافظة تعمل على أن تكون ذكرى التحرير هذا العام “ذكرى لمدينة نقية من بقايا القهر، وبداية لمسار يليق بأهلها”. وتابع: “لأنها كانت البداية، ستبقى حلب القلب والقدوة، حلب بلا رموز النظام البائد.. لا مكان لبقايا الظلم”.

صورة للأسد خلال احتجاج معلمين

ظهرت صورة لرئيس النظام المخلوع، بشار الأسد، في مبنى مديرية تربية حلب، ولاحظها بعض معلمي الشمال السوري خلال وقفة احتجاجية نفذوها في 16 تشرين الثاني الحالي أمام مديرية التربية في حي الجميلية بمدينة حلب.

وقال المعلم خالد الموسى لعنب بلدي حينها، إن المعلمين تفاجأوا خلال الاحتجاجات بوجود صورة لرئيس النظام السابق معلقة داخل أحد مكاتب مديرية تربية حلب المطل على الشارع، قبل أن يدخل أحد المعلمين إلى المكتب ويزيلها. وأضاف أن وجود الصورة أثار حالة من الاحتقان بين المشاركين في الوقفة.

من جهتها، ذكرت مديرية التربية في حلب عبر مكتبها الصحفي لعنب بلدي، أن الأمر قيد المتابعة، وأن المديرية فتحت تحقيقًا رسميًا حول الحادثة المتعلقة بظهور صورة لرئيس النظام المخلوع داخل أحد المكاتب التابعة لها.

قرار سابق

كانت محافظة حلب قد أصدرت في نيسان الماضي قرارًا يقضي بإزالة كل ما يتعلق بالنظام السابق (رموز، رايات، صور، إشارات، عبارات) من واجهات المنشآت العامة والتجارية. وألزمت المحافظة بإزالة هذه الرموز على نفقة أصحاب العقارات والجهات العامة، تحت طائلة المسؤولية.

وفي حزيران الماضي، أغلقت محافظة حلب عددًا من المحال التجارية بالشمع الأحمر، بسبب مخالفتها القرار القاضي بإزالة رموز النظام السابق عن واجهاتها. وبحسب مصادر محلية تحدثت لعنب بلدي، شملت الحملة محال في مناطق مختلفة من المدينة، من بينها أحياء تجارية نشطة كحي الجميلية.

وقال مسؤول الضابطة في مجلس مدينة حلب، علي مرة، لعنب بلدي حينها، إن أصحاب المحال المخالفة أُبلغوا مسبقًا بضرورة إزالة الرموز المشار إليها ضمن مهلة محددة، لكنهم لم يلتزموا بذلك، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، والتي شملت الإغلاق المؤقت وتشميع المحال. وأوضح المكتب الإعلامي في محافظة حلب لعنب بلدي، أن عمليات الإغلاق نفذت فقط بعد انتهاء المهلة الممنوحة للمخالفين، وعدم التزامهم بإزالة الرموز كما نص القرار، دون أن يذكر عدد المحال التي شملها الإجراء.

مشاركة المقال: