سوريا محليالتربية الخاطئة: بوابة التطرف في السياق السوري.. كيف نحمي جيل المراهقين؟
يكشف المقال كيف يمكن للأساليب التربوية الخاطئة، كالقمع وغياب الحوار، أن تشكل ثغرة يتسلل منها الفكر المتطرف لدى اليافعين، خاصة في السياق السوري المتأثر بسنوات الحرب. ويؤكد الخبراء على الدور المحوري للأسرة في بناء المناعة الفكرية وحماية المراهقين من الاستقطاب عبر تعزيز الحوار واحترام الذات.
enabbaladi.net|١ شباط ٢٠٢٦|1