قرار سوري يثير الجدل: الإبقاء على ترويسة "الحكومات المعارضة" في شهادات خريجي الجامعات الخاصة بمناطق الأسد سابقاً


هذا الخبر بعنوان "قرار وزاري يُبقي ترويسة "الحكومات المعارضة" على شهادات خريجي مناطق سابقة للمعارضة" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة التعليم العالي السورية توجيهات جديدة تقضي بالإبقاء على المسميات الرسمية لـ "الحكومة السورية المؤقتة" و"حكومة الإنقاذ" على الشهادات الجامعية الصادرة عن الجامعات الخاصة التي كانت تعمل في المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد سابقاً. هذا القرار أثار مخاوف قانونية ومهنية لدى آلاف الخريجين.
ووفقاً للكتاب الرسمي الموجه من الوزارة إلى رئاسة الجامعات المعنية، فإن الشهادات الممنوحة لهؤلاء الطلاب يجب أن تحتفظ بالترويسة الأصلية للجهة التي أشرفت على التعليم في تلك المناطق آنذاك. كما يمنع القرار استبدال هذه الوثائق بأخرى تحمل مسمى "الجمهورية العربية السورية"، وهو إجراء كان قد طُبق في حالات سابقة مع خريجي جامعة حلب في المناطق المحررة قبل أن يتم التراجع عنه.
يرى خبراء قانونيون وخريجون أن هذا الإجراء قد يضع عراقيل أمام عملية "المصادقة" والاعتراف بهذه الشهادات خارج البلاد. وعلى الرغم من أن الحكومة السورية قد تقوم بتصديق هذه الشهادات عبر وزارة الخارجية، إلا أن وجود ترويسة لكيانات سياسية "غير معترف بها دولياً" أو "منحلّة" قد يؤدي إلى رفض الدوائر الحكومية الأجنبية قبول وثيقة تحمل شعار جهة غير رسمية، حتى مع وجود أختام تصديق لاحقة.
ويخلق وجود ترويسة "المعارضة" مع ختم "الدولة السورية" تناقضاً قانونياً قد يتسبب في تأخير أو رفض طلبات تعديل الشهادات. وقد عبّر عدد من الطلاب عن قلقهم من أن يؤدي هذا القرار إلى "وسم" الخريجين بناءً على الجغرافيا السياسية السابقة.
ويقول معارضون للقرار إنه يكرس نوعاً من التمييز بين الطلاب السوريين، بدلاً من دمجهم في منظومة تعليمية موحدة تحت هوية وطنية واحدة. هذا التمييز قد يؤثر على فرصهم في التوظيف داخل المؤسسات الحكومية أو القطاع الخاص الذي قد يتجنب توظيف خريجين يحملون وثائق مرتبطة بمرحلة النزاع. (زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة