فاينانشال تايمز: دول الخليج تراجع استثماراتها الخارجية تحسباً لتداعيات الصراع الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "فاينانشال تايمز: دول خليجية قد تعيد النظر في استثماراتها الخارجية بسبب حرب إيران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" يوم أمس الخميس، بأن دول الخليج قد بدأت في مراجعة شاملة لاستثماراتها الخارجية والتزاماتها المستقبلية. يأتي هذا التحرك في ظل دراستها لخيارات تهدف إلى تخفيف الضغط على ميزانياتها، وذلك عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول خليجي قوله إن الصراع الذي اجتاح المنطقة قد يترك أثراً واسعاً يطال جوانب متعددة. يشمل ذلك تعهدات الاستثمار المقدمة لدول أو شركات أجنبية، ورعاية المنافسات الرياضية، والعقود المبرمة مع الشركات والمستثمرين، وقد يصل الأمر إلى بيع بعض الأصول. ويُتوقع أن تتفاقم هذه التداعيات إذا استمرت الحرب والنفقات المرتبطة بها بنفس الوتيرة.
على مدى عقود، ارتكز صعود دول الخليج على ركيزتين أساسيتين: الأولى هي أن مدنها سريعة النمو توفر ملاذاً آمناً في منطقة مضطربة، والثانية هي استمرارية تدفق الثروة الهائلة من صادرات الطاقة دون انقطاع. إلا أن الأحداث الأخيرة في المنطقة قد هزت هاتين الركيزتين معاً، مما دفع الدول الخليجية لإعادة تقييم استراتيجياتها.
وأوضح المسؤول الخليجي لصحيفة فاينانشال تايمز أن "عدداً من دول الخليج قد شرع في مراجعة داخلية لتحديد إمكانية تفعيل بنود القوة القاهرة في العقود الحالية". وأضاف أن هذه المراجعة تشمل أيضاً "الالتزامات الاستثمارية الراهنة والمستقبلية بهدف التخفيف من بعض الضغوط الاقتصادية المتوقعة من الحرب الجارية".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد