وزارة الطوارئ تجري جولات ميدانية شاملة لتقييم المخاطر الطبيعية في ريف إدلب الغربي وتعزيز سبل الوقاية


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطوارئ تنظّم جولات ميدانية لتقييم المخاطر الطبيعية في ريف إدلب الغربي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظّمت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية جولات ميدانية مكثفة بالتعاون مع المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية التابعة لوزارة الطاقة، ومؤسسة الآغا خان. تأتي هذه الجولات في إطار الجهود المبذولة لتقييم المخاطر الطبيعية وتعزيز إجراءات الحد من آثارها في المناطق الأكثر عرضة لهذه المخاطر.
وأوضحت الوزارة، في منشور عبر قناتها الرسمية على التلغرام يوم الجمعة، أن الجولات الميدانية شملت كلاً من مدينة جسر الشغور ومخيمات خربة الجوز وبلدة دركوش الواقعة في ريف إدلب الغربي. وقد استمرت هذه الجولات لمدة أربعة أيام خلال الأسبوع الماضي، ومن المقرر استكمال العمل الميداني في الأسبوع القادم.
ركزت الفرق الفنية خلال عملها على دراسة وتحليل الأسباب الجيومورفولوجية والهيدرولوجية التي أسهمت في وقوع الفيضانات والسيول في هذه المناطق خلال الفترات السابقة. كما تضمن العمل تقييم الخصائص الطبوغرافية وطبيعة مجاري الأودية وشبكات التصريف الطبيعي، بالإضافة إلى تحليل العوامل التي زادت من قابلية هذه المناطق للتعرض لمخاطر الفيضانات.
وفي بلدة دركوش، أولت الفرق اهتماماً خاصاً للمخاطر الجيولوجية الناتجة عن وجود كتل صخرية ضخمة متموضعة فوق المناطق السكنية، والتي قد تشكل تهديداً مباشراً لسلامة السكان والبنية التحتية. وقد جرى إجراء تقييم أولي لمستوى استقرار هذه الكتل وتحديد العوامل المحتملة التي قد تؤدي إلى انزلاقها أو سقوطها.
تضمنت الأعمال الميدانية أيضاً إجراء قياسات جيولوجية وهيدرولوجية متعددة، وسبر طبقات التربة والصخور في المواقع المستهدفة، بهدف فهم الخصائص الجيوتقنية للمنطقة وتحديد مستوى المخاطر المحتملة بدقة.
وأشارت الوزارة إلى أن البيانات التي تم جمعها ستسهم بشكل كبير في إعداد تحليل علمي شامل للمخاطر، تمهيداً لوضع مجموعة من التوصيات الفنية والحلول الهندسية والوقائية. وتهدف هذه الحلول إلى الحد من المخاطر المستقبلية وتعزيز سلامة المجتمعات المحلية في هذه المناطق.
يذكر أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث كانت قد أصدرت في التاسع من شباط الماضي تقريراً مفصلاً عن حصيلة الاستجابة الميدانية لفرق الدفاع المدني للآثار التي خلفتها الفيضانات الناتجة عن الهطولات المطرية الغزيرة في مناطق إدلب واللاذقية وحماة. وقد أدت تلك الأمطار الغزيرة إلى تضرر أكثر من 20 مخيماً غربي إدلب، وتسجيل غرق 47 منزلاً على مستوى محافظة إدلب.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد