سجن صيدنايا: تسلسل زمني لمديريه وتأثيرهم على تاريخ سوريا المعاصر (1987-2024)


هذا الخبر بعنوان "تعاقب "قبضة الحديد": من هم مديرو سجن صيدنايا منذ التأسيس وحتى 2024؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد سجن صيدنايا العسكري أحد أبرز المواقع التي أثارت الجدل والغموض في سوريا، حيث ارتبطت أسماء الضباط الذين تولوا إدارته بمحطات مفصلية في تاريخ البلاد المعاصر. ترصد هذه المادة السجل التاريخي لمديري السجن منذ افتتاحه عام 1987 وحتى أواخر عام 2024، مسلطة الضوء على أدوارهم خلال فترات حساسة، لا سيما "الاستعصاءات" الشهيرة وما تلا عام 2011.
بدأت مسيرة سجن صيدنايا مع العميد بركات العش، المنحدر من دمسرخو في اللاذقية، الذي تولى إدارته منذ الافتتاح عام 1987 وحتى نهاية عام 1991. خلفه العقيد محيي الدين محمد، من قرية درمينة في جبلة، واستمر في منصبه لأكثر من عقد كامل، من عام 1991 إلى عام 2003. شهدت هذه الفترة استقراراً نسبياً في الهيكلية العسكرية للسجن قبل التحولات الكبرى التي طرأت لاحقاً.
شهدت منتصف الألفية تصاعداً في التوتر داخل السجن. تولى العقيد لؤي يوسف يوسف القيادة بين عامي 2004 و2006، ليخلفه العقيد علي خير بك، من القرداحة. في عهد الأخير، شهد السجن "الاستعصاء الثاني" الشهير في يوليو 2008، وهو حدث محوري غيّر وجه التعامل الأمني مع المعتقلين بشكل جذري.
على إثر تلك الأحداث، تولى العميد طلعت محفوض، من البريخية في طرطوس، إدارة السجن من عام 2008 حتى مقتله في مايو 2013. تزامنت هذه الفترة مع اندلاع الثورة السورية، وتحول سجن صيدنايا إلى مركز اعتقال رئيسي للمتظاهرين والناشطين.
بعد مقتل العميد محفوض، تعاقب على إدارة السجن عدة ضباط في فترات وجيزة، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي سادت:
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة