افتتاح منفذ العريضة الحدودي للمشاة العائدين من لبنان: تسهيلات سورية لتخفيف معاناة المواطنين


هذا الخبر بعنوان "منفذ “العريضة” الحدودي مفتوح للمشاة العائدين من لبنان" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية عن افتتاح منفذ "العريضة" الحدودي مع لبنان صباح اليوم الأحد، 8 من آذار، وذلك لعبور المشاة فقط وفي اتجاه واحد من لبنان إلى سوريا. ويأتي هذا الإجراء، وفقًا لما نقله مراسل عنب بلدي في طرطوس، استجابةً لمطالب السوريين المقيمين في لبنان والراغبين بالعودة إلى بلادهم، وفي إطار الحرص على التخفيف من معاناتهم وتسهيل إجراءات عودتهم.
وأوضحت "المنافذ والجمارك" أن عملية العبور هذه مشروطة بعدم نقل أثاث المنازل، نظرًا لأن الجسر الواصل إلى المنفذ لا يزال بحاجة لأعمال صيانة وتأهيل قبل إعادة تشغيله بشكلٍ كامل أمام حركة المركبات. وأكدت الهيئة أن كوادرها ستكون على أتم الجاهزية لتقديم جميع التسهيلات اللازمة للعائدين وتنظيم إجراءات الدخول، بما يضمن سرعة إنجاز المعاملات وسلامة المواطنين.
وفي سياق متصل، كشفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، أمس السبت، عن عودة نحو 65 ألف سوري من لبنان منذ مطلع آذار الجاري، وذلك على خلفية التصعيد الإسرائيلي الأخير على لبنان. وأفادت "المنافذ" بأنها تسخّر جميع إمكانياتها لاستقبال اللاجئين السوريين العائدين من لبنان وتسهيل دخولهم إلى أرض الوطن، ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى تأمين عودة آمنة وكريمة للمواطنين.
وأشارت الهيئة إلى أن عدد السوريين العائدين عبر الحدود السورية اللبنانية بلغ حوالي 65 ألف مواطن منذ مطلع شهر آذار، وذلك من خلال منفذي جوسية- القاع، وجديدة يابوس- المصنع، اللذين يُعدان المنفذين الوحيدين العاملين حاليًا على الحدود مع لبنان. كما تعمل "الهيئة" بالتوازي على تأهيل منفذي جسر قمار والدبوسية تمهيدًا لإعادتهما إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن، مما سيسهم في تخفيف الضغط عن المنافذ العاملة حاليًا وتعزيز انسيابية حركة العبور.
وكان منفذ "العريضة" الحدودي قد استكمل أعمال الصيانة اللازمة لإعادة فتحه بالكامل أمام حركة المسافرين من قبل الجانب السوري في 5 من شباط الماضي. وجاءت عمليات الصيانة بعد التصدع الذي طال الجسر الواصل بين قرية "العريضة" في محافظة عكار شمال لبنان ومحافظة طرطوس، نتيجة العاصفة المطرية التي ضربت المنطقة. إلا أن البنية التحتية للجسر تعرضت لانزلاق من الطرف اللبناني أيضًا أثناء أعمال الصيانة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في هيكل الجسر، الأمر الذي استدعى تأجيل افتتاح المعبر إلى وقتٍ لاحق، حيث تجري أعمال استكمال الصيانة النهائية بالتنسيق والتعاون بين الجانبين السوري واللبناني.
وفي 1 من كانون الثاني الماضي، تسببت أمطار غزيرة شهدتها منطقة معبر "العريضة" الحدودي بين لبنان وسوريا بارتفاع منسوب مياه "نهر الكبير"، مما أدى إلى فيضانات محلية عرقلت حركة المرور في بعض النقاط. ونقل مراسل عنب بلدي بطرطوس حينها أن فيضان النهر الكبير الجنوبي على الحدود السورية- اللبنانية أثر على البنية التحتية القريبة من مجرى النهر وتسبب بأضرار كبيرة، استدعت استنفار الجهات الخدمية والورشات الفنية لمعالجة الآثار وضمان سلامة الأهالي والممتلكات.
يُذكر أن لبنان وسوريا تربطهما ستة معابر شرعية، ثلاثة منها تقع شمال لبنان وهي: "العريضة"، و"العبودية" و"البقيعة- تلكلخ"، وثلاثة في شرقه وهي: "المصنع"، و"القاع- جوسيه"، و"مطربا". وإلى جانب هذه المعابر الشرعية، يربط البلدين معابر غير شرعية، خصوصًا أن الحدود بينهما تمتد على نحو 375 كيلومترًا، بعضها في أراضٍ وعرة ومتداخلة وفيها كثير من الوديان والجبال.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي