واشنطن توضح استهداف إسرائيل لمستودعات وقود في إيران وتنفي ضرب البنية التحتية للطاقة، وطهران تعلن عن أضرار جسيمة بمنشأة إشعاعية


هذا الخبر بعنوان "واشنطن: الضربات الإسرائيلية استهدفت مستودعات وقود والولايات المتحدة لا تستهدف أي بنية تحتية للطاقة في إيران.. وطهران تعلن ان الهجمات الحقت “أضرارا جسيمة” بمنشأة إشعاعية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يوم الأحد أن الولايات المتحدة لا تعتزم استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وذلك في سياق الهجوم المشترك مع إسرائيل على الجمهورية الإسلامية. وفي مقابلة مع قناة "سي إن إن"، أشار رايت إلى أن الحرب والاضطرابات الناتجة عنها في تدفقات النفط والغاز ستستمر "في أسوأ الأحوال، لبضعة أسابيع فقط، وليس لأشهر".
وكانت أربعة مستودعات نفط وموقع لوجستي في طهران ومحيطها قد تعرضت لقصف إسرائيلي يوم السبت، مما أسفر عن حرائق هائلة. ويُعد هذا أول هجوم مُعلن ضد بنى تحتية إيرانية منذ بدء الحرب. وأوضح وزير الطاقة الأميركي أن هذه "كانت ضربات إسرائيلية استهدفت مستودعات وقود"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة لا تستهدف أي بنية تحتية للطاقة" في إيران. وأضاف كريس رايت: "لا نعتزم استهداف صناعة النفط الإيرانية، أو صناعة الغاز، أو أي عنصر من عناصر صناعة الطاقة لديهم".
من جانبها، أعلنت السلطات الإيرانية يوم السبت عن وقوع "أضرار جسيمة" في منشأة إشعاعية بمدينة أصفهان (وسط) جراء هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل. وبحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا" (شبه رسمية)، أفاد المركز الوطني للأمن النووي، في بيان، بأن هجوماً أمريكياً إسرائيلياً استهدف المنشأة الإشعاعية في أصفهان وألحق بها "أضراراً جسيمة". وأشار البيان إلى عدم رصد أي تلوث إشعاعي عقب الهجوم على المنشأة التي تُجرى فيها عموماً أعمال تتعلق بـ"الأنشطة الزراعية"، وذكر أن المركز أبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالهجوم.
يأتي هذا التصعيد في ظل نزاع مستمر منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن فيه إسرائيل والولايات المتحدة هجمات ضد إيران، أودت بحياة مئات الإيرانيين، من بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول الخليج العربي والأردن والعراق، وهي هجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، مما أدانته الدول العربية المستهدفة وطالبت بوقف هذه الاعتداءات.
وقد أثر النزاع في الشرق الأوسط بشكل كبير على الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر منه عادة 20% من إنتاج النفط العالمي، مما أدى إلى توقف شبه كامل. وتفاعلت أسواق الطاقة بشكل حاد مع هذه الأحداث، حيث ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير. فقد ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط، وهو المرجع الأميركي للذهب الأسود، بنسبة 12% يوم الجمعة وحده و36% على مدى الأسبوع. وتمثل إيران نحو 4% من إنتاج النفط الخام العالمي، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، ويخضع نفطها لعقوبات غربية، لكن طهران تواصل تصديره لدول من أبرزها الصين.
في سياق متصل، أصدر الجيش الأمريكي تحذيراً أمنياً للمدنيين في إيران، معلناً أنه لا يستطيع ضمان سلامة القاطنين قرب المنشآت التي تستخدمها إيران لأغراض عسكرية. وفي بيان نشرته الأحد، وجّهت القيادة المركزية الأمريكية تحذيراً أمنياً للمدنيين الإيرانيين بدعوى أن سلطاتهم "تعرّض حياتهم للخطر" في ظل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة. وتضمن البيان اتهامات لطهران بأنها "تختار مناطق مدنية مكتظة بالسكان" لشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، واستخدامها لأغراض عسكرية، مشيراً إلى أن تلك المناطق يمكن أن تصبح "أهدافاً عسكرية مشروعة بموجب القانون الدولي". وذكر البيان أن "القوات الأمريكية تدعو المدنيين في إيران بشدة إلى البقاء في منازلهم".
سياسة
سياسة
سياسة
رياضة