تقليد تيم حسن لبشار الأسد في مسلسل 'مولانا' يثير تفاعلاً وجدلاً واسعاً


هذا الخبر بعنوان "تيم حسن يقلد بشار الأسد" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ إطلاق الإعلان الترويجي لمسلسل «مولانا»، من إخراج سامر برقاوي، لفتت إحدى لقطاته انتباه متابعي النجم السوري تيم حسن. فقد ظهر حسن في المشهد وهو يقلّد الفنان ياسر العظمة، المعروف بسلسلة «المرايا» الشهيرة، مما شكّل مفاجأة للجمهور.
تيم حسن، الذي حافظ على ظهور إعلامي محدود نسبياً باستثناء مقابلات معدودة كان آخرها مع الإعلامي السعودي داود الشريان على قناة MBC، حرص بعد النجاح الكبير لمسلسله «الهيبة» على استثمار شعبيته المتزايدة عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي.
ومع تزايد ظاهرة المتابعين الذين يتقمصون الشخصيات التي يؤديها تيم حسن في حياتهم اليومية، وليس فقط على منصات التواصل الاجتماعي، بدا لافتاً حرص حسن نفسه على تغذية هذه الظاهرة. فهو يمنح كل شخصية يؤديها لازمة حركية أو لفظية أو شكلية تتحول سريعاً إلى علامة مميزة يتداولها الجمهور، حتى بات المشاهدون ينتظرون هذه «اللازمات» في كل عمل جديد يقدمه في رمضان.
وبعد تقديمه لتقليد عدد من الشخصيات الدرامية ضمن مسلسل «مولانا»، من ياسر العظمة إلى شخصية «أبو حاتم» في «باب الحارة»، يذهب حسن هذه المرة أبعد من ذلك، حيث يقلّد الرئيس السوري السابق بشار الأسد في مشهد ضمن المسلسل. وقد أثار هذا المشهد موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بقدرته الفائقة على تقليد الصوت وطريقة الكلام وحتى ضحكة الأسد.
في المقابل، ألمح بعض المتابعين إلى أن هذا الإتقان قد يكون مرتبطاً بلقاءات سابقة جمعته بالرئيس السوري قبل سقوط نظامه، في إشارة إلى الوفد الفني الذي التقى الأسد قبل أشهر من انهيار النظام، وكان تيم حسن من بين أعضائه. لكن معجبيه دافعوا عنه، مشيرين إلى أنه لم يُعرف عنه إطلاق مواقف سياسية مباشرة، وأنه حافظ طوال مسيرته على إبقاء اسمه وفنه بعيدين عن التجاذبات السياسية.
في سياق موازٍ، تحرص معظم الأعمال الدرامية السورية هذا العام على إبراز إجرام النظام السابق وعدم شعبيته، والإشارة إلى معارضة قطاعات واسعة له. إلا أن بعض المتابعين انتقدوا ما وصفوه بالمبالغات الدرامية في هذا الاتجاه، معتبرين أن بعض الأعمال تحاول «ركوب موجة» سقوط النظام. ومن الأمثلة التي جرى تداولها إظهار صور الرئيس الراحل حافظ الأسد معلّقة في المؤسسات الرسمية خلال فترة حكم ابنه بشار، فيما يشير منتقدون إلى أن الأسد الابن كان حريصاً في سنوات حكمه على حضور صوره وحدها في المؤسسات الحكومية، وأن صور والده باتت نادرة نسبياً، في حين تبالغ بعض المشاهد الدرامية في توظيف هذه الرموز البصرية.
أما في «مولانا»، فعلى الرغم من الانتشار الواسع للمقطع الذي يقلّد فيه تيم حسن بشار الأسد وما أثاره من ضحك وسخرية، طرح بعض المتابعين سؤالاً آخر: «هل كان ممكناً فعلاً تقليد الأسد أمام أحد ضباطه خلال سنوات حكمه من دون التعرض للاعتقال أو القتل؟» حاول بعضهم تفسير ذلك ضمن سياق العمل الدرامي، مشيرين إلى أن حمل الشخصية للجنسية الكندية قد يكون سبباً في امتناع الضابط، الذي يؤدي دوره فارس الحلو، عن إيذاء شخصية «مولانا» (تيم حسن).
في المقابل، عبّر آخرون عن استيائهم مما اعتبروه تركيزاً متزايداً من تيم حسن على تحقيق «الترند» عبر مشاهد قابلة للتداول على الإنترنت، على حساب جودة القصة وبنية العمل الدرامي. وبعيداً عن الجدل، نجح تيم حسن عبر هذه المشاهد القصيرة في استعادة اهتمام جزء من الجمهور الذي تراجعت متابعته للأعمال الرمضانية هذا العام، نتيجة الانشغال بالحرب الجارية، وهي ظروف ألقت بظلالها على نسب مشاهدة معظم المسلسلات المعروضة في الموسم الحالي، وفقاً لما ذكرته رشا فرج في أخبار سوريا الوطن١-الأخبار.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة