مديرية ثقافة حمص تطلق "موقع صحف سوريا" لرقمنة تاريخ البلاد منذ 1920


هذا الخبر بعنوان "مديرية ثقافة حمص تواصل رقمنة أرشيف الصحف الورقية تمهيداً لإطلاق موقع إلكتروني" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمص-سانا: تواصل مديرية ثقافة حمص جهودها الحثيثة في تنفيذ مشروع رقمنة أرشيفها من الصحف الورقية، في مبادرة استراتيجية تهدف إلى صون الذاكرة الصحفية وتوثيق الأحداث التاريخية التي مرت بها سوريا والمنطقة على مدى أكثر من قرن. ويأتي هذا العمل تمهيداً لإطلاق موقع إلكتروني مخصص يتيح هذا الأرشيف الثمين للجمهور والباحثين على حد سواء.
يُعد هذا المشروع جزءاً لا يتجزأ من مساعي المديرية للحفاظ على الإرث الثقافي والإعلامي وتحويله إلى محتوى رقمي سهل الوصول، مما يعزز حضور الذاكرة الصحفية السورية ويضمن إتاحتها للأجيال القادمة.
وفي تفاصيل المشروع، أوضح مدير المكتب الإعلامي في مديرية ثقافة حمص، محمد العلوش، لوكالة سانا أن المديرية تعمل على رقمنة الصحف السورية التي وثقت أحداث البلاد منذ عام 1920 وما بعده. وأشار العلوش إلى أن العمل في هذا المشروع بدأ في شهر حزيران من عام 2025 ولا يزال مستمراً حتى الآن.
وبيّن العلوش أنه من المقرر إطلاق موقع إلكتروني يحمل اسم "موقع صحف سوريا" خلال الشهر الجاري، ليكون متاحاً للجمهور والباحثين. وسيضم الموقع مجموعة من الصحف السورية القديمة التي تناولت أحداثاً تاريخية مهمة في سوريا عموماً، وفي مدينة حمص خصوصاً. وأكد العلوش على الأهمية البالغة لحفظ هذه المواد الصحفية لما تحمله من قيمة توثيقية لمراحل مفصلية من التاريخ، فضلاً عن كونها مرجعاً أساسياً للباحثين والمهتمين بتاريخ الصحافة.
وأضاف أن الأرشيف الذي تعمل المديرية على رقمنته يشتمل على مجموعة متنوعة من الصحف القديمة، منها الفجر، والميزان، والهدى، والجبل، وسوريا الجديدة، والتي تعكس طبيعة الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في فترات تاريخية متباينة.
من جانبها، كشفت رئيسة قسم المعلوماتية في مديرية ثقافة حمص، المهندسة صفاء عروب، أن مشروع الرقمنة انطلق بتكليف من إدارة المديرية وبجهود فريق القسم. وقد تضمن العمل جمع الجرائد والصحف الموجودة في مكتبة المركز الثقافي، والتي يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من مئة عام.
وأفادت عروب أنه بعد جمع المواد الصحفية، تم حصر المجلدات الموجودة والتي يبلغ عددها نحو 250 مجلداً، ثم جرى ترتيبها وفق الأهمية والأولوية بدءاً من الأقدم وصولاً إلى الأحدث، تمهيداً لبدء عمليات الأرشفة الرقمية. وأكدت أنه تم تأمين أجهزة خاصة بالرقمنة تعتمد تقنيات حديثة قادرة على التقاط الصور بدقة عالية، مما يضمن حفظ الصفحات الصحفية بجودة مناسبة للأرشفة الرقمية والنشر الإلكتروني.
يعمل الفريق البرمجي في المديرية حالياً على تصميم موقع إلكتروني مخصص لنشر هذا المحتوى على الإنترنت، بحيث يسهل تصفح الصحف والاطلاع عليها بسهولة، وبما يتوافق مع الهوية البصرية لمديرية ثقافة حمص، وفقاً لـ صفاء عروب.
وأشارت عروب إلى أن فريق العمل استلهم من تجارب ومواقع عربية وعالمية متخصصة في مجال الأرشفة الرقمية للصحف، بهدف تطبيق أفضل الممارسات في هذا المجال وضمان تقديم محتوى رقمي منظم وسهل الاستخدام.
ومن المتوقع أن يشكل الموقع الإلكتروني المرتقب منصة رقمية حيوية للباحثين والمهتمين بتاريخ الصحافة السورية، مما يسهم في حفظ هذا الأرشيف التاريخي وإتاحته للأجيال القادمة، وذلك في إطار جهود تعزيز التحول الرقمي في المؤسسات الثقافية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة