بوتين يحذر من توقف إنتاج النفط عبر مضيق هرمز الشهر المقبل وتداعيات الصراع بالشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الروسي يحذّر: إنتاج النفط المرتبط بمضيق هرمز قد يتوقف تماماً الشهر المقبل" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الاثنين، من أن إنتاج النفط المرتبط بمضيق هرمز قد يشهد توقفاً كاملاً مطلع الشهر المقبل، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتزايد الذي تشهده المنطقة.
جاء هذا التحذير خلال اجتماع عقده بوتين في الكرملين، خصص لمناقشة مستجدات سوق النفط والغاز العالمية. وأعرب الرئيس الروسي عن قلقه البالغ من التداعيات المحتملة للصراع الدائر في الشرق الأوسط على الاقتصاد الدولي، مؤكداً في الوقت ذاته استعداد روسيا للتعاون مع الأوروبيين في هذا الصدد.
وأوضح بوتين أن ما يقرب من ثلث صادرات النفط العالمية المنقولة بحراً مرت عبر مضيق هرمز في عام 2025، مشيراً إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط العالمية الذي تجاوز 30% خلال الأسابيع الأخيرة.
وذكر بوتين خلال الاجتماع أن "روسيا حذرت مراراً وتكراراً من أن أي محاولات لزعزعة استقرار الوضع في الشرق الأوسط ستفضي حتماً إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز".
وأضاف أن الاضطرابات في الإمدادات، الناجمة عن الصراع، "ستلحق أضراراً جسيمة بمنظومة العلاقات الاقتصادية الدولية بأكملها".
كما لفت الرئيس الروسي إلى ارتفاع معدلات التضخم نتيجة لانقطاع إمدادات الطاقة، وما يترتب على ذلك من معاناة في إنتاج السلع الصناعية. وكشف عن انخفاض "حاد" في إمدادات الغاز المسال من الشرق الأوسط، متوقعاً أن يستغرق تعافي الإنتاج "أسابيع وشهوراً".
وفي سياق متصل، أعلن بوتين أن روسيا تعمل على زيادة إمداداتها من مصادر الطاقة إلى "الشركاء الموثوقين في عدد من مناطق العالم"، وحث شركات الطاقة الروسية على "استغلال أسعار النفط الحالية وتوجيه عائداتها لسداد ديونها المستحقة للبنوك".
وفي رسالة موجهة إلى أوروبا، جدد بوتين تأكيده على أن "روسيا مستعدة للعمل مع الأوروبيين فيما يخص إمدادات النفط والغاز"، وذلك في ظل المعاناة التي تشهدها القارة العجوز من ارتفاع حاد في أسعار الطاقة جراء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وتأتي تحذيرات الرئيس الروسي هذه في خضم توترات غير مسبوقة تشهدها المنطقة، على خلفية "الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران"، والتي تتسم باستمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيّرات. وتتصاعد المخاوف من إغلاق مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره ما يقرب من 20% من إمدادات النفط العالمية.
ويتزامن هذا التصريح مع قفزة ملحوظة في أسعار النفط، التي تجاوزت 110 دولارات للبرميل، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات اقتصادية عالمية وخيمة قد تنجم عن استمرار الحرب وتأثر حركة الملاحة في هذا المضيق الاستراتيجي.
اقتصاد
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد