الرئيس الشرع ونظيره الأذربيجاني يبحثان التصعيد الإقليمي وسبل خفض التوتر وتداعياته على المنطقة


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع يناقش مع نظيره الأذربيجاني التصعيد الإقليمي وسبل خفض التوتر" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، حيث تناول الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والتصعيد العسكري الأخير، بالإضافة إلى انعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.
وذكرت رئاسة الجمهورية، عبر معرفاتها الرسمية يوم الثلاثاء الموافق 10 آذار، أن المباحثات ركزت على أهمية تضافر الجهود لخفض التوتر ووقف التصعيد، بهدف تجنيب المنطقة المزيد من الاضطرابات. وأكد الرئيسان على ضرورة تغليب الحوار والوسائل الدبلوماسية كسبيل أمثل لمعالجة الأزمات القائمة.
كما جدد الطرفان خلال الاتصال تأكيد حرصهما المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. وشدد الرئيسان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم الاستقرار الإقليمي.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الشرع قد أكد أمس، خلال مشاركته في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، أن التصعيد الراهن يمثل تهديداً وجودياً للمنطقة بأسرها. وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز والضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
وأوضح الرئيس الشرع أن سوريا، بحكم موقعها الجغرافي على مفترق ثلاث جبهات مشتعلة، تتعرض لتداعيات مباشرة وخطيرة نتيجة هذه التطورات. وأكد أن موقف سوريا ثابت في إدانة جميع أشكال الاعتداءات التي تطال السيادة العربية، مشدداً على أن ما تشهده المنطقة من محاولات إيرانية مستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية وتدخلات تمس صلب الأمن القومي العربي هو أمر مدان بأشد العبارات.
وأضاف أن الحكومة السورية نسقت موقفها مع دول المنطقة وعززت قواتها الدفاعية على الحدود بشكل احترازي لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية كمنطلق لأعمالها.
كما أكد الرئيس الشرع دعم سوريا للخطوات التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع، مشيراً إلى الوقوف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون في مسألة نزع سلاح “حزب الله” اللبناني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة