إدلب تستضيف ندوة ثقافية: خطط طموحة لإحياء الحركة المسرحية وتطويرها


هذا الخبر بعنوان "محاضرة في إدلب تبحث سبل إعادة إحياء الحركة المسرحية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظّمت مديرية الثقافة في إدلب محاضرة بعنوان "المسرح في إدلب: فن يقاوم القيود والسلاسل" في المركز الثقافي بالمحافظة، وذلك في إطار جهودها لتنشيط الحركة المسرحية واستعادة حضورها الثقافي. حضر المحاضرة عدد من المسرحيين والمهتمين بالشأن الثقافي.
قدم المحاضرة المخرج والممثل مصطفى الشحود، مدير دائرة المسارح والموسيقا، الذي أوضح في تصريح لمراسل سانا أن اللقاء جاء على شكل ورشة عمل جمعت مسرحيي المحافظة. استعرض الشحود تاريخ المسرح في إدلب الذي يمتد منذ عام 1928، وأبرز رواده، خاصة خلال مرحلة الثورة السورية، مسلطاً الضوء على الصعوبات والتحديات التي واجهت الحركة المسرحية آنذاك، مثل الإهمال والتهميش وعدم الاستقرار.
وركزت المحاضرة على محاور عملية لإعادة تنشيط المسرح في إدلب، من أبرزها إقامة دورات تأهيلية للممثلين والمخرجين، بالإضافة إلى دورات تخصصية في مجالات السينوغرافيا والمكياج المسرحي. وأشار الشحود إلى أن هذه الدورات ستتم بالتعاون مع خبرات وخريجين متخصصين من دمشق. كما كشف عن خطط لدى الدائرة لإقامة مهرجان مسرحي على مستوى سوريا في إدلب، ليكون حاضناً للفنانين والمخرجين من مختلف المحافظات.
وشدد الشحود على أهمية الاستفادة من المواهب الشابة في كتابة النصوص المسرحية التي واكبت أحداث الثورة، بهدف إضفاء روح جديدة على الحركة المسرحية. وأكد على ضرورة إقامة ورشات تدريبية تفاعلية لتعليم كتابة السيناريو المسرحي، والسينمائي، وصولاً إلى التلفزيوني في مراحل لاحقة.
من جانبه، أكد المخرج المسرحي إبراهيم سرميني في تصريح مماثل أن محافظة إدلب تتمتع بتاريخ مسرحي عريق. وأشار إلى أن الحركة المسرحية لم تتوقف رغم الظروف القاسية، والحصار، والمعاناة التي شهدتها سنوات الثورة، حيث قُدم خلالها أكثر من خمسين عرضاً مسرحياً تناولت قضايا الشعب السوري الحر، بدءاً من قضية المعتقلين وصولاً إلى انتصار الثورة السورية.
ولفت سرميني إلى أن أهمية هذه المحاضرة تكمن في كونها أتاحت فرصة للقاء فناني المحافظة من ممثلين ومخرجين وكتّاب وأدباء مهتمين بالمسرح، ومناقشة سبل تفعيل الحركة المسرحية من خلال تضافر الجهود، إلى جانب إطلاق دورات لإعداد ممثلين وفنيين مسرحيين لاستقطاب المواهب الشابة. وتأتي هذه الجهود ضمن مساعي مديرية الثقافة في إدلب لإعادة إحياء المسرح بالمحافظة، واستعادة دوره كمنصة فنية تعكس قضايا المجتمع وهمومه وتطلعاته.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة