تصعيد إيراني غير مسبوق: الموجة الأعنف من الصواريخ تستهدف المنطقة وجدل حول إصابة مجتبى خامنئي


هذا الخبر بعنوان "إيران تطلق "الموجة الأعنف" وجدل في إصابة مجتبى خامنئي" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، إطلاق الموجة السابعة والثلاثين من الصواريخ والمسيّرات، واصفاً إياها بـ "الأعنف والأثقل" منذ بدء المواجهة، حيث استمرت ثلاث ساعات وشملت كثافة نارية غير مسبوقة. وذكر الحرس في بيانه أن هذه الموجة استهدفت إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك أهداف أمريكية في أربيل ومواقع تابعة للأسطول الخامس، بالإضافة إلى أهداف في قلب تل أبيب. كما أعلن الحرس عن استخدام جيل جديد من صاروخ "خرم شهر" الذي يحمل طنين من المتفجرات، وهدد باستهداف شركات تقنية أمريكية في المنطقة.
في سياق متصل، انتشرت تقارير صحافية تتحدث عن إصابة المرشد الجديد مجتبى خامنئي في الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل والده. وعلى الرغم من هذه التقارير، صرح نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن مجتبى "بخير وصحة جيدة" رغم إصابته في الحرب. وأكدت وكالة "رويترز" أن مذيعاً في التلفزيون الحكومي الإيراني أشار على ما يبدو إلى هذه الشائعات، واصفاً مجتبى بـ "جانباز" أو "المحارب القديم الجريح" في حرب رمضان، وهو الاسم الذي تطلقه إيران على الصراع الحالي. ولم يظهر خامنئي الابن، البالغ من العمر 56 عاماً، في أي تسجيل مصور أو مناسبة عامة منذ تعيينه مرشداً قبل أيام، ولم يصدر عنه أي بيان رسمي، وفقاً لتقارير صحافية. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين وإسرائيليين أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح في ساقيه خلال الضربات الأولى للحرب التي اندلعت في 28 فبراير.
على الجانب الآخر في إسرائيل، أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" صباح اليوم الأربعاء بأن الصواريخ الإيرانية إما تم اعتراضها وإما سقطت في مناطق غير مأهولة. ومع ذلك، أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية، بينما دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي شن هجوم متزامن على العاصمة الإيرانية طهران وضاحية بيروت الجنوبية. ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط إسرائيل عقب رصد رشقات صاروخية إيرانية، لتكون هذه المرة السادسة التي تتعرض فيها إسرائيل لصواريخ إيرانية منذ يوم أمس الثلاثاء.
وفي لبنان، قُتل 20 شخصاً وأصيب 26 آخرون في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة الأربعاء. وسجلت السلطات اللبنانية نزوح نحو 760 ألف شخص منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل، وذلك مع تجدد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية بعد إصدار إنذارات إخلاء جديدة. وأوردت وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية في تقريرها اليومي أن عدد النازحين "المسجلين ذاتياً" منذ 2 مارس بلغ 759 ألفاً و300 نازح، بينهم أكثر من 122 ألف شخص في مراكز إيواء رسمية تشرف عليها الحكومة. وذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أمس الثلاثاء، نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطلعين، أن إسرائيل رفضت مبادرات دبلوماسية قدمها لبنان لوقف هجوم إسرائيل المتصاعد على جماعة حزب الله، وطالبت بإجراء مفاوضات "تحت النار" فقط. وأشارت الصحيفة إلى أن المحادثات لم تتحقق بسبب خلافات في الترتيب؛ إذ طالبت بيروت بـ "وقف إطلاق النار" قبل عقد أي اجتماع، في حين أرادت الحكومة الإسرائيلية مناقشة إمكان وقف إطلاق النار فقط.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عبر منصة "إكس" "تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت الدولة". بينما أعلنت السعودية أنها اعترضت موجة من 7 طائرات مسيرة كانت متجهة نحو حقل نفطي استراتيجي. وقالت وزارة الدفاع السعودية في بيان عبر منصة "إكس" إنه تم "اعتراض مسيرتين وتدميرهما في الربع الخالي متجهتين إلى حقل شيبة". وأضافت الوزارة أنه تم اعتراض 5 طائرات مسيرة أخرى وتدميرها في حوادث منفصلة. أما في الكويت، فقد أعلن الحرس الوطني صباح اليوم إسقاط 8 طائرات مسيرة في مواقع المسؤولية التي تتولى "قوة الواجب" تأمينها. بدورها، أعلنت الإمارات أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها تعمل لاعتراض صواريخ وطائرات مسيرة أُطلقت من إيران.
وتتوجه الأنظار اليوم الأربعاء، إلى انعقاد قمة السبع اجتماعاً عبر الفيديو لبحث الحرب في الشرق الأوسط. كما بحثت الولايات المتحدة وبريطانيا أمن المنطقة وأكدتا استمرار التنسيق، وبحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تعزيز دفاعات السعودية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة