الشرع في جولة اتصالات دبلوماسية مكثفة: من أذربيجان إلى قطر ولبنان لبحث التصعيد وتعزيز العلاقات


هذا الخبر بعنوان "لبحث التصعيد العسكري.. الشرع يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأذربيجاني" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، اتصالاً هاتفياً مع رئيس جمهورية أذربيجان، إلهام علييف، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والتصعيد العسكري الأخير. وأفادت الرئاسة السورية، في معرفاتها الرسمية يوم الثلاثاء، أن الجانبين أكدا على أهمية العمل المشترك لخفض التوتر ووقف التصعيد، بهدف تجنيب المنطقة المزيد من الاضطرابات التي قد تؤثر سلباً في أمن واستقرار دولها.
وشدد الرئيسان على ضرورة تغليب الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الأزمات القائمة، مؤكدين حرصهما على تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. كما اتفقا على استمرار التواصل والتنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم الاستقرار الإقليمي.
وفي سياق متصل، جدد رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، يوم الأحد الماضي، إدانة سوريا للعدوان الإيراني المستمر على دولة قطر ودول المنطقة، وما ينطوي عليه من انتهاك لسيادة الدول وتهديد لأمنها واستقرارها. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الشرع مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد في المنطقة وتهيئة الظروف للتوصل إلى التهدئة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية "قنا" إن أمير قطر تلقى، الأحد الماضي، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الشرع، وتمت خلاله مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة والمستجدات الميدانية المتسارعة. وأكد الجانبان أهمية الوقف الفوري للتصعيد وضرورة درء الانزلاق نحو الفوضى، وفقاً لوكالة "قنا". وشدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتهيئة الظروف الملائمة للتهدئة، والتعويل على المسارات السياسية والدبلوماسية وفق مبادئ الأمم المتحدة وميثاقها، مما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي سياق آخر، تلقى رئيس حزب الكتائب اللبنانية، النائب سامي الجميّل، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الشرع، يوم الأحد الماضي، استمر لأكثر من ساعة. وتناول الاتصال التطورات الإقليمية والحرب الدائرة في المنطقة، إضافة إلى مستقبل العلاقات بين لبنان وسوريا. وأكد الشرع في الاتصال أن العلاقة بين سوريا ولبنان يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل بين الدولتين، إلى جانب تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بما يخدم مصالح الشعبين. وأوضح الشرع أن الانتشار العسكري عند الحدود مع لبنان والعراق يهدف إلى تأمين الحدود السورية والحفاظ على الاستقرار.
من جهته، شدد الجميّل على أهمية بناء علاقة طبيعية وصحية بين البلدين بعد سنوات طويلة من التوتر، معتبراً أن هناك فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة الصراع إلى علاقة إيجابية وبنّاءة. وطالب الجميّل دمشق بالتعاون في كشف مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وفي مقدمتهم عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب بطرس خوند، إضافة إلى المساعدة في كشف المسؤولين عن الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان، ومنها اغتيال الوزير بيار الجميّل والنائب أنطوان غانم. وبحسب ما أعلنه حزب الكتائب في موقعه الرسمي، سادت الاتصال أجواء إيجابية، مع بحث إمكانية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين في المرحلة المقبلة. واتفق الطرفان في ختام الاتصال على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة ومواصلة التنسيق بما يخدم استقرار البلدين وازدهارهما.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة