تزايد القيود العالمية على استخدام القاصرين لوسائل التواصل الاجتماعي: حماية الصحة النفسية والسلامة الرقمية


هذا الخبر بعنوان "اتجاه عالمي لتشديد القيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين القاصرين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد دول عدة حول العالم توجهاً متنامياً نحو تنظيم استخدام الأطفال والمراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في ظل تزايد المخاوف بشأن تأثيراتها السلبية على الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي لهذه الفئة العمرية. تعمل الحكومات جاهدة على صياغة تشريعات وإجراءات جديدة تهدف إلى تعزيز السلامة الرقمية وحماية المستخدمين الصغار من المخاطر المتعددة للإنترنت، مثل التنمر الإلكتروني والاحتيال الرقمي والتعرض للمحتوى غير الملائم.
أستراليا تقر قانوناً صارماً لحماية القاصرين
في خطوة رائدة ضمن هذا السياق، أقرت أستراليا قانوناً يمنع الأطفال دون سن 16 عاماً من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي. يلزم هذا القانون شركات التكنولوجيا بوضع آليات فعالة للتحقق من أعمار المستخدمين، ويفرض غرامات مالية على الشركات التي لا تلتزم بهذه القواعد الصارمة، وفقاً لما ذكره موقع TechCrunch المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
دول أخرى تدرس قيوداً مماثلة
لا تقتصر هذه التحركات على أستراليا، فوفقاً لموقع Economic Times المتخصص في الاقتصاد والأعمال، تدرس دول عدة أخرى إجراءات مماثلة للحد من استخدام الأطفال لهذه المنصات. من بين هذه الدول ألمانيا وماليزيا واليونان وسلوفينيا ونيوزيلندا، حيث تواجه شركات التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة لتحمل مسؤولية أكبر في حماية المستخدمين الصغار.
إجراءات إندونيسية لحماية الأطفال من الاحتيال الرقمي
وفي إندونيسيا، أعلنت الحكومة عن خطط لفرض قيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً. تأتي هذه الخطوة ضمن برنامج حكومي أوسع يهدف إلى تعزيز السلامة الرقمية وحماية القاصرين من الاحتيال الإلكتروني والمحتوى الضار، بحسب ما أورده موقع The Jakarta Post.
تشريعات وتنظيمات جديدة في أوروبا
على الصعيد الأوروبي، تعمل عدة دول على تشديد التشريعات المتعلقة باستخدام هذه المنصات بين القاصرين. ففي إسبانيا، يجري إعداد مشروع قانون لرفع الحد الأدنى لسن الاستخدام إلى 16 عاماً. بينما أقر البرلمان البرتغالي قانوناً يسمح بالاستخدام لمن تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاماً شريطة موافقة الوالدين. كما أعلنت الدنمارك عن خطط لفرض قيود مماثلة، وتعمل فرنسا على قانون يمنع استخدام المنصات لمن هم دون 15 عاماً، وفقاً لصحيفة Financial Times البريطانية.
تأثيرات الاستخدام المفرط على الصحة النفسية
تشير دراسات حديثة إلى وجود علاقة واضحة بين الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي وارتفاع معدلات القلق والاكتئاب لدى المراهقين. كما تؤثر هذه المنصات على أنماط النوم والقدرة على التركيز، مما يدفع الحكومات إلى البحث عن آليات فعالة لتنظيم الفضاء الرقمي، مع السعي للحفاظ على حرية الوصول إلى الإنترنت.
تكنولوجيا
صحة
تكنولوجيا
صحة