غوغل فوتوز يقدم "الخزانة": الذكاء الاصطناعي يحول صورك إلى منسق أزياء رقمي


هذا الخبر بعنوان "Google Photos… منسق أزياء رقمي؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس تسارع دمج الذكاء الاصطناعي في تفاصيل الحياة اليومية، أعلنت شركة «غوغل» عن ميزة جديدة في تطبيق Google Photos تحت اسم «الخزانة» (Wardrobe)، تهدف إلى تحويل مكتبة الصور الشخصية إلى قاعدة بيانات منظمة للملابس والإطلالات.
تعتمد الميزة على تقنيات الرؤية الحاسوبية والنماذج متعددة الوسائط، حيث يحلل النظام صور المستخدم تلقائياً للتعرّف على قطع الملابس التي ظهرت عبر السنوات، مثل القمصان والبناطيل والفساتين والإكسسوارات. ومن دون الحاجة إلى إدخال يدوي، تُنشئ الخوارزميات «كتالوجاً بصرياً» لكل قطعة، ما يحوّل آلاف الصور العشوائية إلى خزانة رقمية قابلة للتصفّح والتنظيم.
من أبرز عناصر هذا التحديث ميزة «القياس الافتراضي» (Virtual Try-On)، التي تتيح للمستخدم تجربة تنسيق الملابس رقمياً. فعند اختيار مجموعة من القطع، يولّد الذكاء الاصطناعي صورة تحاكي شكل الإطلالة على المستخدم، مستفيداً من تقنيات سبق أن استخدمتها «غوغل» في خدمات التسوّق.
تعتمد دقة هذه الميزة على جودة البيانات المتوفرة، ما يدفع المستخدمين إلى تنظيم مكتبات صورهم مسبقاً عبر:
تساعد هذه الخطوات الخوارزميات على فهم السياق وتحسين اقتراحات التنسيق مستقبلاً.
تهدف «الخزانة» إلى حل مشكلة شائعة لدى المستخدمين، وهي الشعور بعدم توفر خيارات للارتداء، من خلال إعادة إحياء قطع منسية واقتراح تنسيقات جديدة بناءً على المناسبات. كما يمكن للميزة إنشاء لوحات مخصصة، مثل ملابس العمل أو السفر، ما يسهل التخطيط اليومي للإطلالات.
رغم الإمكانات الواعدة، تطرح الميزة تساؤلات حول دقة النتائج، إذ قد تعرض ملابس لم يعد المستخدم يمتلكها، ما يجعل التدخل البشري ضرورياً. كما تظل مسألة الخصوصية محورية، خصوصاً في ظل عدم وضوح آليات التحكم في البيانات أو حذف العناصر غير المرغوب بها.
من المقرر طرح الميزة تدريجياً لمستخدمي «أندرويد» خلال صيف هذا العام، على أن تصل لاحقاً إلى أجهزة «آيفون»، ضمن خطة تهدف إلى ضمان استقرار الأداء. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تحولاً في دور تطبيقات الصور، من مجرد مخزن للذكريات إلى مساعد رقمي نشط، يشارك في اتخاذ قرارات يومية تتعلق بالمظهر الشخصي.
تعكس ميزة «الخزانة» توجهاً أوسع نحو دمج الذكاء الاصطناعي في تفاصيل الحياة اليومية، إذ لا يقتصر دوره على تنظيم البيانات، بل يمتد ليصبح شريكاً في اتخاذ القرار. وبين سهولة الاستخدام ومخاوف الخصوصية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل يصبح الذكاء الاصطناعي فعلاً منسّق أزيائك الشخصي؟
تكنولوجيا
تكنولوجيا
علوم وتكنلوجيا
تكنولوجيا