تصعيد خطير: غارات إسرائيلية مكثفة على بيروت وجنوب لبنان تخلف 15 شهيدًا، وحزب الله يرد باستهداف قواعد إسرائيلية، وتركيا تحذر من انهيار لبنان


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يقول إنه بدأ سلسلة غارات في أنحاء بيروت.. واستشهاد 15 شخصًا في لبنان.. وتركيا تدعو لوقف الهجمات الإسرائيلية “قبل أن ينهار البلد”.. “حزب الله” يستهدف قواعد عسكرية لجيش الاحتلال" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، بدء سلسلة غارات جوية في أنحاء بيروت، وذلك بعد توجيه إنذار لسكان مبانٍ عدة في وسط العاصمة اللبنانية بضرورة إخلائها. وأوضح الجيش أن هذه الضربات تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله الموالي لإيران. وقد أظهرت مشاهد مصورة بثتها وكالة فرانس برس إصابة مبنى في وسط العاصمة.
أسفرت الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي، يوم الخميس، عن استشهاد 15 شخصًا وإصابة 32 آخرين على الأقل. وقد استهدفت هذه الغارات مناطق جنوبي وشرقي لبنان، بالإضافة إلى العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وفي تفاصيل الضحايا، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستشهاد شخص جراء غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة دير انطار بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان. كما أدت غارة أخرى على بلدة باريش بقضاء صور جنوبي لبنان إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، دون تحديد عددهم. وشملت الغارات أيضًا بلدات ياطر في جنوبي البلاد، وقصرنبا ودورس في بعلبك شرقي لبنان، دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا فيها.
وخلال ساعات الليل والفجر، ارتفعت حصيلة الشهداء جراء الغارات الإسرائيلية إلى 11 شخصًا وإصابة 32 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية. وأوضحت الوزارة أن الغارات على بلدة عرمون جنوب العاصمة بيروت أسفرت عن استشهاد 3 أشخاص وإصابة طفل، بينما أدت غارة إسرائيلية على منطقة الرملة البيضاء في بيروت إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 31 آخرين.
في المقابل، استهدفت غارات وقصف مدفعي بلدات الخيام والقنطرة وقاقعية الجسر وتفاحتا وتول وباريش والناقورة والسلطانية وياطر والطيبة وسدانة وأطراف كفرشوبا في جنوب لبنان، إضافة إلى بلدة قصرنبا في البقاع شرقي البلاد، دون إعلان حصيلة ضحايا فيها، بحسب مراسل الأناضول.
وفي وقت مبكر من الخميس، أعلن حزب الله أنه استهدف بالصواريخ “قاعدة غليلوت مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي تل أبيب برشقة صواريخ نوعية”. ويعد هذا الهجوم الأحدث للحزب منذ إطلاقه عملية عسكرية جديدة ضد إسرائيل، التي أعلنت بدورها ضرب عشرة أهداف تابعة للحزب في ضاحية بيروت الجنوبية.
وقد طالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية بالتزامن مع اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.
وارتفعت حصيلة الشهداء جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 687 شخصًا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار/مارس الحالي، بحسب ما أفادت الحكومة اللبنانية يوم الخميس. وقد هددت إسرائيل في الوقت ذاته بتوسيع عملياتها في البلاد. وقال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص خلال إحاطة صحافية عقب اجتماع وزاري إن “عدد الشهداء بلغ 687، منهم 98 طفلاً و52 سيدة”.
وفي سياق ردود الفعل الدولية، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت متأخر الأربعاء، إسرائيل إلى الامتناع عن شن “أي هجوم بري على لبنان”، وذلك بعدما أجرى “محادثة مطوّلة” مع نظيره اللبناني جوزاف عون.
وليل الأربعاء-الخميس، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنّه شنّ هجومًا صاروخيًا مشتركًا مع حليفه اللبناني حزب الله على أهداف في إسرائيل.
في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر الخميس بأنّه “شنّ خلال ساعات الليلة الماضية موجة واسعة من الغارات استهدفت بنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله الإرهابي في أنحاء لبنان”. وأشار إلى استهداف “عشرات منصات الإطلاق” إضافة إلى “مقرات إرهابية ومن بينها مقرات استخبارات ومقر تابع لوحدة قوة الرضوان” في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وجاء ذلك في أعقاب مجموعة بيانات صادرة عن حزب الله أفاد فيها بأنّ مقاتليه أطلقوا وابلًا من الصواريخ والقذائف المتطورة والطائرات المسيرة على مدن وقواعد عسكرية ومواقع أخرى، خصوصًا في شمال إسرائيل.
من جهته، دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، يوم الخميس، إلى وقف القصف الإسرائيلي على لبنان “قبل أن ينهار”. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة مع نظيره الألماني يوهان فاديفول إن “إسرائيل، التي تنتهج سياسات توسعية، تنقل حربها القذرة إلى لبنان… يجب أن تتوقف الهجمات الإسرائيلية قبل أن تنهار الدولة اللبنانية”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة